قامت وحدات الحماية المدنية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بالتدخل لإطفاء 296 حريقا من ضمن 939 تدخلا، وفق ما نشره اليوم الخميس، المتحدث باسم الحماية المدنية على صفحته الرسمية بمنصة "فايسبوك".
كما نفذت وحدات الحماية المدنية، خلال الفترة الممتدة من الساعة السادسة صباحا من يوم أمس الاربعاء إلى الساعة السادسة صباحا من اليوم، 161 عملية نجدة وإنقاذ على الطرقات و486 تدخلا للإسعاف في غير حوادث المرور.
أشرف رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عصر يوم أمس بقصر قرطاج، على اجتماع ضمّ كلّا من وزير الداخلية خالد النوري، ووزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري،ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عزالدين بن الشيخ، والرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة، والرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عبد الحميد منجّة، والمدير العام للديوان الوطني للحماية المدنية ،العميد محمد رشاد السويسي.
وأكّد رئيس الدّولة في بداية هذا الاجتماع ، وفق بلاغ إعلامي للرئاسة، على أنّه يتابع عن كثب، على مدار اليوم والساعة، الأوضاع في كلّ أنحاء البلاد، مشدّدا على أنّ ما يحصل من قطع للماء والكهرباء،فضلا عن الحرائق يمثّل ظواهر غير عادية، والدّولة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام كلّ من يسعى إلى التنكيل بالمواطنين وتأجيج الأوضاع.
كما تعرّض رئيس الجمهوريّة إلى قطع الماء والكهرباء الذي استمرّ في العديد من المناطق إلى أكثر من أربع وعشرين ساعة، وهو أمر يجب وضع حدّ له فورا، مع ضرورة إعلام المواطنين مسبّقا واختيار التوقيت المناسب للقطع إذا اقتضت الحاجة ذلك.
وأثنى رئيس الجمهوريّة على الجهود التي تبذلها وحدات الحماية المدنيّة، بالتنسيق مع مختلف الهياكل العسكريّة والأمنيّة والإداريّة، والتدخّلات السّريعة والنّاجعة التي قامت بها لإخماد الحرائق والحدّ من انتشارها، مشيدا بما أبداه الجميع من عطاء غير محدود إيمانا بالواجب الوطني المقدّس.
وخلص رئيس الدّولة إلى التّأكيد على الوعي العميق للشعب التونسي الذي ستتحطّم على أسواره كلّ محاولات التّنكيل مهما كان مصدرها ،ومهما اشتدت ضراوتها.