قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الخميس، أن إيران ليست مستعدة لإبرام صفقة في الوقت الحالي.
وقال روبيو في مؤتمر صحفي : "أجريت محادثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، لأن الحرب الدموية في أوكرانيا يجب أن تنتهي".
وأضاف، ان "الوضع مع إيران إذا استمر على هذا النحو فإنهم سيدفعون ثمناً باهظاً"، مشيراً إلى أن "إيران ليست مستعدة لإبرام صفقة معنا في الوقت الحالي".
وتابع، أن "الثمن الذي ستدفعه إيران سيزداد كل ليلة إلى أن يعودوا إلى رشدهم"، لافتاً إلى أن "الإيرانيين يوافقون على شيء ثم يطلبون تغيير بنود في الاتفاق".
وأشار إلى ان "سياسة ترمب مع إيران تقوم على مبدأ العين بالعين ورغم تبجح طهران فإنها تعاني".
وافق البرلمان البلغاري، على السماح للجيش الأميركي باستخدام قاعدة جوية في جنوب شرقي البلاد لدعم عملياته في الشرق الأوسط، بعدما قللت الحكومة من شأن تحذير طهران اعتبر استضافة طائرات أميركية للتزود بالوقود مشاركة في الهجمات على الأراضي الإيرانية.
وأقر النواب المقترح الحكومي بأغلبية 136 صوتاً مقابل 13، مع امتناع نائبين عن التصويت، بما يتيح نشر ما يصل إلى ثماني طائرات أميركية من طراز «كيه سي - 135»، إلى جانب نحو 250 عسكرياً ومعدات للدعم، في قاعدة «بيزمر» الجوية من الجمعة حتى الأول من أكتوبر (تشرين الأول).
ولا يحتاج القرار إلى موافقات إضافية، بعدما صادق عليه البرلمان وفق اتفاقية دفاعية أبرمتها صوفيا وواشنطن عام 2006، وتنص على استخدام مشترك لقاعدة «بيزمر»، الواقعة على بعد نحو 260 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة البلغارية.
وقال رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف، قبل التصويت، إنه «من المستبعد تماماً» تنفيذ عمليات عسكرية في الشرق الأوسط انطلاقاً من الأراضي البلغارية، مؤكداً أن الطائرات ستستخدم حصراً في مهمات لوجستية، حسبما نقلت «رويترز».
وأضاف راديف، خلال اجتماع للحكومة، أن طائرات التزود بالوقود ستنفذ عملياتها خارج المجال الجوي البلغاري، في محاولة لتهدئة المخاوف من انخراط البلاد في المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال وزير الدفاع ديميتار ستويانوف للبرلمان إن السلطات اتخذت التدابير اللازمة، على المستويين الوطني وضمن حلف شمال الأطلسي، لضمان عدم تورط بلغاريا في أي صراع.
وجاء الانتشار بناءً على طلب من السفارة الأميركية في صوفيا، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الأميركي بشأن طبيعة المهمات التي ستدعمها الطائرات أو نطاق عملياتها في المنطقة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد حذر بلغاريا، الثلاثاء، من السماح باستخدام أراضيها في عمليات عسكرية ضد إيران، قائلاً إن أي نشاط يسهل الهجمات الأميركية سيعد تواطؤاً فيما وصفه بأنه «عدوان وجرائم حرب».