الشام الجديد

بينهم أطفال.. الاحتلال يعتقل 6 فلسطينيين في جنين و6 في نابلس

الخميس 23 يوليو 2026 - 10:33 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، ستة مواطنين خلال اقتحامها مدينة جنين.
وأفادت مصادر محلية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء بالمدينة، واعتقلت خمسة مواطنين.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت سكن الشام قرب الجامعة العربية الأميركية واعتقلت شابًا ، كما اقتحمت بلدة برقين جنوب غرب جنين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ستة مواطنين من محافظة نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت أحياء عدة في مدينة نابلس، وداهمت منازل وفتشتها، واعتقلت 3 مواطنين، كما اقتحمت بلدة برقة شمال غرب نابلس، وداهمت منازل وفتشتها واعتقلت مواطنا وطفلين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة مواطنين من بلدتي صيدا وعلار شمال طولكرم.

حرب إيران تشغل واشنطن وتمنح إسرائيل مساحة أوسع في غزة.. هل يتراجع ملف السلام؟

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي إلى المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن تداعيات هذا الصراع لم تتوقف عند حدود المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران، بل امتدت لتؤثر على ملفات إقليمية أخرى، وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة ومستقبل مسار التسوية السياسية.

 

فمع انشغال الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب بإدارة الأزمة الإيرانية ومحاولة احتواء تداعياتها الأمنية والعسكرية، يرى مراقبون أن إسرائيل حصلت على مساحة أوسع للتحرك داخل قطاع غزة، في ظل تراجع الاهتمام الأمريكي بالضغط من أجل تنفيذ بنود خطة السلام التي طرحتها واشنطن خلال الأشهر الماضية.

وتشير تقديرات سياسية إلى أن استمرار التوتر مع إيران يصب بشكل غير مباشر في مصلحة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، التي لطالما اعتبرت طهران التهديد الأكبر في المنطقة، وهو ما ساهم في نقل بؤرة الاهتمام الدولي بعيدًا عن الأوضاع الإنسانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية.

إيران في صدارة المشهد.. وغزة تدفع الثمن

بحسب تقارير غربية، فإن تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أعاد ترتيب أولويات الإدارة الأمريكية، بعدما أصبحت الملفات الأمنية والعسكرية المرتبطة بطهران تتصدر أجندة البيت الأبيض.

ويرى محللون أن هذا التحول منح الحكومة الإسرائيلية هامشًا أكبر للتعامل مع الوضع في غزة وفق رؤيتها الأمنية، في وقت تراجعت فيه الضغوط الدولية المطالبة بتسريع خطوات وقف إطلاق النار والانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة.

وكانت خطة السلام الأمريكية، التي طرحتها إدارة ترامب في أكتوبر الماضي، قد تضمنت 20 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة في القطاع، إلا أن معظم هذه البنود لا تزال تواجه عراقيل كبيرة، سواء فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي، أو إدارة القطاع، أو إعادة الإعمار.