جولي أندروز Julie Andrews، النجمة البريطانية الحائزة على جائزة الأوسكار والتي ظلت عقوداً رمزاً داخل هوليوود، تلتقي جمهورها عام 2027 عبر فيلم وثائقي يوثق مسيرة تسعين عاماً من حياتها. وفي السطور التالية، تستعرض لكم "سيدتي" التفاصيل الأولية عن هذا العمل المرتقب وبعض كواليس صناعته.
أعلنت شركة Disney اليوم، الأربعاء 22 يوليو، عن إنتاج فيلم وثائقي ضخم يوثق حياة جولي أندروز الحائزة على جائزة الأوسكار، ومن المقرر عرضه لأول مرة على منصة +Disney في عام 2027.
العمل، الذي لم يُكشف بعد عن عنوانه الرسمي، يأتي بتوقيع المخرج والمنتج آر جيه كاتلر R.J. Cutler؛ صاحب الوثائقيات الناجحة مثل فيلم The World’s a Little Blurry عن حياة بيلي إيليش عام 2021، وفيلم Martha عن مارثا ستيوارت عام 2024.
جولي أندروز.. بين مسارح بريطانيا وأضواء هوليوود
يعرض الفيلم الوثائقي المرتقب تفاصيل لم تُكشف من قبل عن رحلة جولي أندروز الاستثنائية؛ بدءاً من بداياتها المبكرة على مسارح "الفودفيل" (British Vaudeville) في المملكة المتحدة، وصولاً إلى صعودها كواحدة من أبرز وأهم نجمات العالم.
ولن يقتصر العمل على تسليط الضوء على نجاحاتها الفنية فقط، بل سيعرض محطات الصمود، انكسارات القلب، وإعادة اكتشاف الذات التي مرت بها خلف أضواء الشهرة.
ويعتمد الفيلم على أرشيف نادر من الصور واللقطات التي تُعرض للمرة الأولى، إلى جانب لقاءات جديدة مع جولي أندروز نفسها، ليكشف لنا عن الإنسانة الحقيقية التي أطلت للجمهور عبر أعمال خلدها التاريخ مثل: Mary Poppins و The Sound of Music و The Princess Diaries.
الفيلم من إنتاج شركة This Machine (التابعة لشركة Sony Pictures Television)، ويشارك في إنتاجه إلى جانب آر جيه كاتلر كل من تريفور سميث، إليز بيرلستين، جين تشا كاتلر، وجوناثان روان، بينما يتولى مارك بلاتي التنفيذ الإداري للعمل.
وفي بيان صحفي أعرب المخرج آر جيه كاتلر، عن فخره الكبير بهذا العمل قائلاً: "جولي أندروز ليست مجرد نجمة محبوبة فحسب، بل هي رمز ثقافي ومصدر استلهام لأجيال متعاقبة لمفهوم الفرح، الصمود، والأناقة. معظم الناس لا يعرفون التحديات الاستثنائية التي توجّب عليها تجاوزها طوال حياتها، وهو ما نتعمق فيه خلال هذا الفيلم".
وأضاف واصفاً تجربته الجديدة مع جولي أندروز: "إن جلوسي مع جولي والسماح لي بدخول عالمها الخاص، ومتابعتها وهي تتأمل حياة شكلت حياة الكثيرين، كانت تجربة سأظل أعتز بها إلى الأبد. لقد قدمت لنا نفسها الكاملة دون دروع ودون تصنع، وما وجدناه كان شخصية أكثر استثنائية حتى من الأيقونة التي نعرفها".