رياضة

المغرب وإسبانيا يشعلان سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030

الأربعاء 22 يوليو 2026 - 08:58 م
هايدي سيد
الأمصار

اشتعلت المنافسة مبكرًا بين المغرب وإسبانيا على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، رغم بقاء أربع سنوات على انطلاق البطولة، في ظل سعي كل من البلدين لتعزيز ملفه لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للفوز بحق تنظيم أهم مباراة في الحدث الكروي الأكبر عالميًا.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا أثلتيك" البريطانية، فإن إسبانيا تتمسك باستضافة النهائي على ملعب سانتياجو برنابيو، الذي خضع لعملية تطوير شاملة خلال السنوات الأخيرة، ليصبح من بين أكثر الملاعب تطورًا في العالم. كما تستند مدريد إلى التاريخ الكبير للملعب، وقدرته على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، إضافة إلى المكانة العالمية التي يحظى بها نادي ريال مدريد، وهو ما يمنح الملف الإسباني نقاط قوة مهمة.

في المقابل، تراهن المملكة المغربية على مشروع طموح يتمثل في إنشاء ملعب جديد بالقرب من مدينة الدار البيضاء، بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، ليكون أكبر ملاعب البطولة وأحد أكبر الملاعب على مستوى العالم. ويُعد هذا المشروع أحد أبرز عناصر الملف المغربي، حيث تسعى الرباط إلى تقديم منشأة رياضية حديثة تلبي أعلى المعايير الفنية والتنظيمية المطلوبة لاستضافة المباراة النهائية.

وتكتسب المنافسة بين البلدين أهمية خاصة، كون نسخة كأس العالم 2030 ستقام بتنظيم مشترك، ما يجعل اختيار ملعب النهائي أحد أكثر الملفات حساسية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة مع حرص كل دولة مستضيفة على نيل شرف احتضان المباراة الختامية التي تحظى بأكبر متابعة جماهيرية وإعلامية على مستوى العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن حسم هوية الملعب المستضيف للنهائي لم يتم بعد، وأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، إذ تعتمد إسبانيا على جاهزية ملعب سانتياجو برنابيو وتاريخه العريق، بينما يراهن المغرب على مشروعه العملاق وما يوفره من سعة جماهيرية وإمكانات حديثة قد تعزز فرصه في الفوز باستضافة المباراة.

ومن المنتظر أن يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم دراسة الملفات الفنية والتنظيمية الخاصة بالدول المستضيفة خلال المرحلة المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، وسط توقعات باستمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا حتى المراحل الأخيرة من عملية الاختيار.