تستعد الفنانة اللبنانية نجوى كرم للقاء جمهورها في الإمارات في حفل غنائي تستضيفه مدينة دبي 2 أكتوبر، على مسرح كوكاكولا أرينا في أمسية ينتظر أن تستقطب عشاقها من مختلف أنحاء المنطقة.
ويأتي الحفل بمشاركة أوركسترا موسيقية يقودها المايسترو وليد فايد، في إطار عرض يجمع بين الأداء المباشر والتوزيعات الموسيقية الحديثة ليقدم للجمهور تجربة فنية متكاملة.
وروجت كرم للأمسية عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي بنشر الملصق الدعائي للحفل، معلنة موعد لقائها المرتقب مع جمهور الإمارات، الذي اعتادت أن تحظى معه بحضور جماهيري لافت.
ومن المقرر أن يتضمن برنامج الحفل باقة من أشهر أعمالها التي صنعت مسيرتها الفنية، إلى جانب عدد من أغنياتها الحديثة، فيما أصبحت التذاكر متاحة للحجز عبر المنصات استعداداً للأمسية المرتقبة.
وعادت نجوى كرم إلى نشاطها الفني، بعدما ظهرت داخل أحد الاستوديوهات أثناء التحضير لأعمال غنائية جديدة، في مؤشر على اقتراب إطلاق مشروعها الموسيقي القادم بعد فترة من الابتعاد عن الأضواء. وأثارت اللقطات التي انتشرت من كواليس التسجيل تفاعلاً واسعاً بين جمهورها، الذي عبر عن حماسه لمعرفة تفاصيل الأغنيات الجديدة وموعد إصدارها وسط توقعات بعودة قوية لها.
وكانت أثارت تصريحات الملحن اللبناني سمير صفير موجة واسعة من التفاعل والجدل في الأوساط الفنية العربية، بعدما تحدث عن فكرة اعتزال الفنانين في التوقيت المناسب، معتبرًا أن المحافظة على التاريخ الفني تتطلب من الفنان معرفة اللحظة المناسبة للابتعاد عن الساحة قبل أن تتراجع قدراته الفنية أو الحضور الذي اعتاد عليه الجمهور.
وجاءت تصريحات الملحن اللبناني خلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، حيث تطرق إلى مسيرة الفنانة اللبنانية نجوى كرم، مشيدًا بما قدمته على مدار سنوات طويلة من النجاحات والأعمال التي رسخت مكانتها بين أبرز نجوم الغناء العربي، لكنه رأى في الوقت نفسه أن الاستمرار في الساحة الفنية يجب أن يرتبط بقدرة الفنان على الحفاظ على المستوى الذي صنع نجوميته.
وأكد صفير أن نجوى كرم تمتلك تاريخًا فنيًا حافلًا وبصمة واضحة في الأغنية اللبنانية والعربية، مشيرًا إلى أن صوتها في بداياتها الفنية كان استثنائيًا وحقق نجاحات كبيرة ساهمت في ترسيخ مكانتها لدى الجمهور. كما استعاد بعض المحطات الفنية التي جمعته بها خلال السنوات الأولى من مشوارها الفني، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت أعمالًا تركت أثرًا بارزًا في الساحة الغنائية.
وفي معرض حديثه، أوضح الملحن اللبناني أن فكرة الاعتزال لا ترتبط بالانتقاص من قيمة الفنان أو إنجازاته، وإنما تنطلق من رؤية تقوم على الحفاظ على الصورة الفنية التي يعرفها الجمهور. وأضاف أن الفنان الذي يقف على المسرح يواجه متطلبات مختلفة عن الملحن أو الشاعر، إذ يحتاج الغناء المباشر إلى مجهود بدني وحضور متواصل، وهو ما قد يصبح أكثر صعوبة مع التقدم في العمر.

وأشار إلى أن بعض الفنانين يفضلون الاستمرار لفترات طويلة، بينما يختار آخرون الابتعاد في توقيت يرونه مناسبًا للحفاظ على إرثهم الفني، معتبرًا أن لكل فنان الحق في اتخاذ القرار الذي يتوافق مع رؤيته الشخصية ومسيرته المهنية.