المغرب العربي

ليبيا تتلقى إشادات عربية ودولية لدعمها التعاون داخل الأمم المتحدة

الأربعاء 22 يوليو 2026 - 04:15 م
هايدي سيد
الأمصار

تلقت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية الليبية رسائل تقدير وإشادة من كل من ماليزيا وجامعة الدول العربية، في خطوة تعكس استمرار الحضور الدبلوماسي الليبي في المحافل الإقليمية والدولية، وتعزز مساعي طرابلس لتوسيع علاقات التعاون والشراكة مع مختلف الدول والمنظمات الدولية.

وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية أن وزير الخارجية بالإنابة الطاهر الباعور تلقى، في السادس من يوليو الجاري، رسالة تقدير من وزير الخارجية الماليزي داتو سري أوتاما حسن، أعرب فيها عن شكر بلاده للدعم الذي قدمته ليبيا خلال انتخابات المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، والتي جرت في مدينة نيويورك.

وأكد وزير الخارجية الماليزي في رسالته تقدير حكومة بلاده للموقف الليبي، مشددًا على حرص كوالالمبور على مواصلة التعاون مع ليبيا في إطار الشراكة والاحترام المتبادل، سواء داخل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة أو في مختلف القضايا المطروحة ضمن أجندة المنظمة الدولية، بما يعزز التنسيق بين البلدين في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي هذا التواصل في إطار العلاقات الدبلوماسية التي تجمع ليبيا وماليزيا، والجهود المشتركة لتعزيز التعاون داخل المؤسسات الدولية، حيث تمثل أجهزة الأمم المتحدة منصة مهمة لتنسيق المواقف بين الدول الأعضاء بشأن القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب دعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف.

وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الليبية برقية شكر وامتنان من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، وذلك ردًا على رسالة التهنئة التي بعث بها الباعور بمناسبة توليه منصبه، حيث أعرب الأمين العام عن تقديره للمشاعر الأخوية التي تضمنتها الرسالة، مؤكدًا تطلعه إلى مواصلة العمل والتنسيق مع ليبيا بما يخدم العمل العربي المشترك.

وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية استمرار التعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز آليات التنسيق داخل الجامعة العربية، بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.

وتعكس هذه الرسائل استمرار النشاط الدبلوماسي الليبي على المستويين العربي والدولي، وحرص حكومة الوحدة الوطنية الليبية على تعزيز حضورها في المنظمات الإقليمية والدولية، وتوسيع مجالات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، ويعزز مكانة ليبيا داخل المؤسسات الدولية والإقليمية.

كما تؤكد هذه التحركات الدبلوماسية استمرار مشاركة ليبيا في مختلف المسارات السياسية والدبلوماسية داخل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، بما يفتح المجال أمام تطوير الشراكات الدولية، وتعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، ودعم جهود التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.