نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عمليات هدم واسعة استهدفت منازل مأهولة في بلدة نحالين، غرب مدينة بيت لحم، في تصعيد جديد للإجراءات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة آليات عسكرية وجرافات، وشرعت في هدم عدد من المنازل المأهولة، وسط انتشار مكثف للقوات في محيط المنطقة، ما أثار حالة من التوتر بين السكان.
وتزامنت عمليات الهدم مع اعتداءات نفذها جنود الاحتلال بحق المواطنين، إلى جانب تنفيذ حملة اعتقالات طالت عددًا من الفلسطينيين، دون الإعلان عن حصيلة نهائية للمعتقلين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، والذي يشمل عمليات اقتحام متكررة للمدن والبلدات الفلسطينية، وهدم المنازل، وتنفيذ حملات اعتقال، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، الأمر الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية.
أكد مكتب إعلام الأسرى أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات اعتقال يومية في مختلف محافظات الضفة الغربية، في إطار سياسة تصعيد ممنهجة تستهدف الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن تلك الحملات تترافق مع اقتحام المنازل، وإجراء عمليات تفتيش واسعة، إلى جانب تخريب محتوياتها وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين.
كشف مكتب إعلام الأسرى عن وجود 94 أسيرة فلسطينية داخل سجن الدامون، بينهن أسيرتان حوامل، وأربع يعانين من أمراض خطيرة، إلى جانب ثلاث أسيرات في العزل الانفرادي، وسط تحذيرات من تدهور أوضاعهن الصحية والإنسانية.
قال مكتب إعلام الأسرى إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز 94 أسيرة فلسطينية داخل سجن الدامون، في ظل أوضاع إنسانية وصحية وصفها بالمتدهورة، مشيرا إلى أن بينهن أسيرتين حوامل، وثلاث أسيرات يخضعن للعزل الانفرادي.
وأوضح المكتب أن السجن يضم أيضا أربع أسيرات يعانين من أمراض خطيرة ويحتجن إلى رعاية طبية متخصصة، إضافة إلى أسيرة من ذوي الإعاقة، وأخرى مسنة مصابة بمرض الزهايمر، فضلا عن وجود أسيرتين قاصرتين.
وأشار إلى أن هذه الأوضاع تعكس حجم التحديات التي تواجهها الأسيرات داخل سجون الاحتلال، في ظل مطالبات متواصلة من مؤسسات حقوق الإنسان بضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة، ووقف إجراءات العزل، واحترام حقوق الأسيرات وفقا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.