أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن إيران لم تلتزم بتعهداتها بموجب مذكرة التفاهم، بحسب ما جاء في بيان منذ قليل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في تصريحات: إن "المسؤولين الإيرانيين تواصلوا معنا في محاولة للتفاوض بشأن التصعيد الحالي".
وأضاف: "نحن متشككون في جدوى المحادثات لأن الجانب الإيراني لم يلتزم بتعهداته"، مؤكدا، ان "إيران في مأزق خصوصاً في ظل التضخم وتداعيات التصعيد على الأوضاع الاقتصادية".
وأشار الى "وجود هجمات على السفن في مضيق هرمز ونحن نقوم بالدفاع عن حرية الملاحة"، منوهاً "بالعمل على تقييد قدرة إيران على استهداف السفن وتهديد الملاحة".
واستطرد "على إيران الالتزام بفتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة"، مؤكداً "الانفتاح على التفاوض مع إيران والاستمرار بالدفاع عن السفن وحرية الملاحة".
وشدد "لن نقبل بسيطرة أي دولة على المعابر البحرية والمسطحات المائية في العالم".
وتابع، ان "الصين لم تفعل شيئا يغير مسار الحرب مع إيران وكانت متعاونة في بعض الأحيان"، منوهاً بأن "إيران تستهدف الحركة التجارية في ممر مائي مهم وهناك دول تتأثر بذلك".
ألمح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى احتمال صدور إعلان مهم خلال الساعات أو الأيام المقبلة بشأن الملف الإيراني، في ظل ما وصفه بتقدم نسبي في المحادثات الجارية بين الأطراف المعنية، دون تأكيد موعد رسمي أو حسم نهائي لطبيعة النتائج حتى الآن.
وجاءت تصريحات ماركو روبيو خلال زيارة رسمية يقوم بها إلى الهند، حيث أوضح في تصريحات إعلامية أنه لا يمتلك حتى اللحظة معلومات نهائية يمكن إعلانها للرأي العام، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار العمل الدبلوماسي المكثف على أكثر من مسار، مع وجود احتمالات لصدور مستجدات خلال وقت قريب، سواء في نفس اليوم أو خلال الأيام المقبلة.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن الملف الإيراني لا يزال في قلب النقاشات السياسية والدبلوماسية الجارية، مشيرًا إلى أن بعض التقدم قد تحقق بالفعل خلال جولات التفاوض الأخيرة، إلا أن الصورة النهائية للاتفاق المحتمل لم تكتمل بعد، وأن المباحثات ما زالت مستمرة للوصول إلى صيغة توافقية.
وشدد ماركو روبيو على أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الملف النووي الإيراني ثابت وواضح، مؤكدًا رفض واشنطن امتلاك إيران لأي قدرات نووية عسكرية، وهو ما يعد أحد أبرز الثوابت في السياسة الخارجية الأمريكية خلال المرحلة الحالية.