أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بسماع دوي انفجارات في مدينة إيلات، جنوبي إسرائيل، عقب إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه مدينة العقبة الأردنية.
ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل، عن الإعلام الإسرائيلي أن الانفجارات التي سُمعت في إيلات جاءت بالتزامن مع استهداف إيران مدينة العقبة الأردنية بالصواريخ.
وفي تطور متصل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن طائرة مدنية إسرائيلية اضطرت إلى العودة أدراجها، بعد إطلاق صواريخ باتجاه العقبة، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بالمنطقة.
ولم تصدر، حتى الآن، أي بيانات رسمية من السلطات الأردنية أو الإسرائيلية بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات جراء الهجوم، فيما تتابع الجهات المختصة تطورات الموقف.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت طائرتين مسيّرتين فوق مدينة إيلات، مشيرًا إلى أن جماعة الحوثي في اليمن تقف وراء إطلاقهما باتجاه إسرائيل.
في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجومين منفصلين على إسرائيل بفارق ساعات، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وفي سياق أخر، أعلنت قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" مقتل أحد جنود حفظ السلام وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار مقذوف داخل موقع تابع لها بالقرب من بلدة عدشيت القصير، ليل الأحد.
وأوضحت "اليونيفيل" في بيان أن مصدر المقذوف لا يزال مجهولًا حتى الآن، مشيرة إلى فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث.
ودعت القوة جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة، مؤكدة أن استهداف قوات حفظ السلام يُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن 1701، وقد يرقى إلى جرائم حرب.
من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الضربة استهدفت مقر الكتيبة الإندونيسية في عدشيت القصير.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث امتدت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان منذ الثاني من مارس، عقب إطلاق صواريخ من قبل حزب الله باتجاه إسرائيل.