أضرم مستوطنون، اليوم، النيران في أراضٍ فلسطينية عقب اقتحامهم أطراف قرية جالود، الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس، في تصعيد جديد للاعتداءات التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة المحيطة بالقرية، قبل أن تشعل النيران في عدد من الأراضي الزراعية، ما أدى إلى اندلاع حرائق في محيطها، فيما سارع الشبان الفلسطينيون إلى التصدي للهجوم ومحاولة منع المستوطنين من التوغل داخل القرية، بالتزامن مع جهود لإخماد الحرائق ومنع امتدادها إلى مساحات أوسع.
وتُعد قرية جالود من أكثر القرى الفلسطينية تعرضًا لاعتداءات المستوطنين، نظرًا لإحاطتها بعدد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، حيث تتكرر عمليات اقتحام الأراضي الزراعية، وإحراق الممتلكات، والاعتداء على السكان، خاصة خلال مواسم الزراعة والحصاد.
وتشهد الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات واتساع نطاق التوتر في المنطقة.
أصيب شاب فلسطيني، ، بجروح ورضوض إثر اعتداء نفذه مستوطنون على بلدة بيتا، الواقعة جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، في هجوم تخلله استهداف للبنية التحتية واندلاع مواجهات مع الأهالي.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة "الظهرة" الواقعة على أطراف البلدة، حيث أقدمت على تخريب عدد من أعمدة شبكة الكهرباء وقطعها، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنازل، وألحق أضرارًا بالخدمات الأساسية في المنطقة.
وأضافت المصادر أن سكان البلدة سارعوا إلى التصدي للهجوم في محاولة لمنع المستوطنين من مواصلة الاعتداءات على الممتلكات، لتندلع على إثر ذلك مواجهات بين الجانبين، أسفرت عن إصابة شاب فلسطيني بجروح ورضوض بعد تعرضه لاعتداء مباشر، قبل أن يتلقى الإسعافات اللازمة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الاعتداءات التي تشهدها بلدات وقرى الضفة الغربية، حيث تتكرر هجمات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية، وتشمل الاعتداء على السكان، وإحراق الممتلكات، وتخريب البنية التحتية والأراضي الزراعية، وسط توترات أمنية متواصلة في عدد من المحافظات.