بحسب تقرير شبكة PlanetFootball العالمية، تم اختيار قائمة تضم أعظم 10 لاعبين في تاريخ المونديال، بعد انتهاء نسخة 2026، اعتمادًا على عدة معايير، أبرزها عدد المشاركات، والألقاب، والتأثير في المباريات، والأرقام الفردية.
أشارت الشبكة إلى أنه رغم الإنجازات التاريخية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلا أنه لم ينجح في اعتلاء القمة، التي لا تزال محفوظة لأسطورة برازيلية خالدة، مسجلة باسم بيليه.
رغم المنافسة الشرسة من ميسي ومارادونا مع بيليه، فإن إنجازات الجوهرة السمراء الجماعية، وتأثيره المبكر، والاستمرارية، تجعله الأفضل في تاريخ كأس العالم بلا منازع.
يأتي ترتيب أعظم 10 لاعبين في تاريخ كأس العالم على النحو التالي:
يتربع بيليه على عرش أعظم لاعبي كأس العالم، كونه اللاعب الوحيد الذي فاز باللقب 3 مرات (1958، 1962، 1970).
بدأ بيليه أسطورته بعمر 17 عامًا، وقدم أداءً استثنائيًا جعله رمزًا خالدًا في تاريخ كرة القدم.
أما ليونيل ميسي، فقد حقق حلمه بالفوز بكأس العالم في 2022، وقدم مستويات مذهلة عبر 5 نسخ.
أصبح ميسي الأكثر مشاركة في تاريخ البطولة، وواصل التألق حتى نسخة 2026، لكنه يظل في المركز الثاني.
دييجو مارادونا خلّد اسمه في نسخة 1986، بقيادته الأرجنتين للقب بأداء استثنائي.
سجل هدف "يد الله" وهدف القرن، ليقدم واحدة من أعظم النسخ الفردية في التاريخ.
البرازيلي رونالدو، الظاهرة، أحد أعظم المهاجمين في التاريخ، سجل 15 هدفًا في كأس العالم.
قاد رونالدو البرازيل للتتويج بلقب 2002، وقدم مستويات أسطورية رغم الإصابات.
الأسطورة الألمانية جيرد مولر سجل 14 هدفًا في 13 مباراة فقط، وظل هداف المونديال التاريخي لعقود طويلة، وكان بطل نهائي 1974 بهدفه الحاسم أمام هولندا.
أسطورة الكرة الألمانية، لوثار ماتيوس، ظل صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات (25 مباراة) حتى تجاوزه ميسي.
شارك لوثار ماتيوس في 5 نسخ مختلفة، وقاد ألمانيا للتتويج بلقب 1990.
دخل الفرنسي كيليان مبابي القائمة بفضل أرقامه المذهلة، حيث فاز بكأس العالم 2018، وتوّج بالحذاء الذهبي مرتين، كما أصبح الهداف التاريخي للبطولة، ولا يزال أمامه الوقت لتعزيز مكانته.
جارينشا أحد أكثر اللاعبين مهارة في التاريخ، وقاد البرازيل للتتويج بمونديالي 1958 و1962.
تألق جارينشا بشكل لافت في 1962، خاصة بعد إصابة بيليه، وكان من أبرز نجوم البطولة.
فرانز بيكنباور واحد من أعظم المدافعين في التاريخ، وقاد ألمانيا الغربية للفوز بكأس العالم 1974 كلاعب، قبل أن يكرر الإنجاز كمدرب في 1990، حيث تميّز بأسلوبه القيادي، ودوره المحوري في مركز الليبرو.
يُعد كافو أحد أفضل الأظهرة اليمنى في التاريخ، وحقق إنجازًا فريدًا بالمشاركة في 3 نهائيات متتالية لكأس العالم (1994، 1998، 2002).
تُوِّج كافو باللقب مرتين، وكان قائد البرازيل في نسخة 2002، وشارك في 20 مباراة دون تسجيل أهداف، لكنه ترك بصمة دفاعية كبيرة.