جيران العرب

روسيا تدين هجمات أوكرانية على ناقلات نفط وتتهم كييف بمحاولة زعزعة أسواق الطاقة

الثلاثاء 21 يوليو 2026 - 12:22 ص
الأمصار

أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط بالقرب من المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين في منطقة يوجنايا أوزيريكا بمدينة نوفوروسيسك، متهمة أوكرانيا بالوقوف وراء العملية، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة ما وصفته بـ"العمل الإرهابي".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن موسكو تدين بشدة الهجمات التي طالت ناقلات النفط أثناء عمليات التحميل، مؤكدة أن "نظام كييف" يقف خلفها، إلى جانب الأطراف التي شاركت في التخطيط والتنفيذ، بحسب ما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية.
وأضافت زاخاروفا أن استهداف منشآت الطاقة وناقلات النفط يعكس، وفق تعبيرها، نهجاً يهدف إلى زعزعة استقرار أسواق النفط العالمية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح إزاء هذه الهجمات، وإجراء تقييم موضوعي لما جرى في محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان وزارة الطاقة الكازاخستانية تعليق عمليات تحميل النفط في محطة "كاسبيان بايبلاين كونسورتيوم" (CPC)، إثر تعرض ناقلتين لهجوم بطائرات مسيّرة خلال عمليات الشحن.
وأوضحت الوزارة أن الناقلتين، "آسيا" و**"نيسوس إيوس"**، كانتا تحملان نفطاً منتجاً في كازاخستان عندما تعرضتا للهجوم، فيما كان على متنهما أفراد من طواقم دولية، دون أن تكشف عن حجم الأضرار أو ما إذا كانت الحادثة أسفرت عن إصابات.
ويُعد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين أحد أهم مسارات تصدير النفط الكازاخستاني إلى الأسواق العالمية، إذ ينقل الخام من الحقول الواقعة في كازاخستان إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، قبل شحنه إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي اضطراب في عملياته محل متابعة من أسواق الطاقة العالمية.
وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية توسعاً متزايداً في استهداف البنية التحتية وقطاع الطاقة، حيث تبادل الطرفان خلال الأشهر الأخيرة ضربات استهدفت منشآت نفطية ومرافئ وخطوط إمداد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاس هذه التطورات على استقرار إمدادات الطاقة وأسعار النفط العالمية.