أكد وزير التجارة العراقي، مصطفى العاني، اليوم الاثنين، الاستعداد المبكر وبأعلى درجات الجاهزية لإقامة الدورة الدولية المقبلة لمعرض بغداد الدولي.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة، محمد حنون، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزير أجرى زيارة ميدانية إلى معرض بغداد الدولي، اطلع خلالها على سير الاستعدادات والإجراءات المتخذة من قبل الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية، واستمع إلى شرح قدمه مدير عام الشركة، أرشد الجميلي، بشأن أعمال التأهيل والصيانة والخطط الخاصة بتنظيم الدورة المقبلة".
وأضاف، أن "الوزير وجّه بضرورة استنفار جميع الجهود وتكثيف التنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة والإسراع في استكمال أعمال الصيانة والتأهيل للقاعات المعرضية والبنى التحتية بما يضمن توفير بيئة تنظيمية متكاملة تليق بمكانة معرض بغداد الدولي، فضلاً عن الاهتمام بالخدمات المخصصة للعائلات والزائرين وتطوير المرافق الترفيهية والخدمية".
وأشار الى أن "الوزير شدد أيضاً على أهمية تعزيز التحول الرقمي والأتمتة في جميع الخدمات التي تقدمها الشركة، بما في ذلك المنصات الإلكترونية الخاصة بإجازات الاستيراد والتصدير وإجراءات المشاركة في معرض بغداد الدولي وإصدار شهادات المنشأ بما يسهم في تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للقطاعين العام والخاص".
وأكد حنون، أن "وزارة التجارة ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير معرض بغداد الدولي وتعزيز دوره الاقتصادي والاستثماري بما ينسجم مع توجهات الحكومة في دعم التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتوسيع آفاق التعاون التجاري مع مختلف دول العالم".
وفي وقت سابق، أعلن وزير التجارة العراقي، مصطفى نزار العاني، عن إطلاق عقد السلة الإنشائية، فيما أشار الى أن مفردات السلة تشمل كل ما يتعلق بمواد بناء الدور وغيرها.
وقال وزير التجارة العراقي، مصطفى نزار العاني، في كلمة له خلال مؤتمر صحفي، حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "تم إطلاق أعمال السلة الإنشائية برعاية وزارة التجارة عن طريق الشركة العامة لتجارة المواد الإنشائية، حيث جرت مراسيم توقيع العقد بين الشركة العامة وشركة كي كارد"، مبيناً أن "السلة ستوفر مفردات المواد الإنشائية للمواطنين وخصوصاً شريحة الموظفين والمتقاعدين الموطنين رواتبهم على مصرف الرافدين كمرحلة أولى".
وأَضاف، أن "هذه الجهود الحكومية تأتي في إطار التنمية والدعم وتخفيف الإجراءات على كاهل المواطن العراقي، وستكون هناك حركة دوران أسرع لعجلة التنمية والإعمار والاستفادة من هذه الخدمات".
ووجّه العاني "جميع المصارف التي توطن رواتب الموظفين والمتقاعدين بدعم الفعالية الوطنية لتعميم الفائدة بشكل أكبر".
ولفت الى أن "التقديم سيكون عن طريق برنامج إلكتروني، حيث سيحدد المواطن المواد التي يريد شراؤها بشكل مباشر من خلال التطبيق"، موضحاً أن "التطبيق سيطلق خلال الأيام المقبلة، وسيتوفر داخل التطبيق نظام أقساط مريح ومحدد ويمكن المواطن الشروع بعملية البناء والاستفادة من الخدمات التي تقدمها الشركة".