فنون وثقافة

عن عمر 83 عامًا.. رحيل الموسيقار المصري هاني شنودة

الإثنين 20 يوليو 2026 - 02:05 م
ابراهيم ياسر
هاني شنودة 
هاني شنودة 

توفي الموسيقار المصري الكبير هاني شنودة، الإثنين، عن عمر ناهز 83 عاماً، في خبر أحزن الوسط الفني والثقافي وجمهوره في مصر والعالم العربي، بعدما ترك مسيرة فنية امتدت لعقود وأسهم خلالها في تطوير الموسيقى العربية وصناعة أجيال من النجوم.

نعي الفنان هاني شنودة

وأعلن الإعلامي محمود سعد نبأ الوفاة عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب: "مع السلامة يا عم هاني.. فنان جميل.. صادق.. أمتعنا.. ومضى.. وداعاً هاني شنودة.. وشكراً لما قدمت.. خالص التعازي للأسرة ولكل محبيه".

كما نعى الناقد الموسيقي مصطفى حلمي الموسيقار الراحل، قائلاً: "فقدت مصر والإنسانية والثقافة والفن في كل ربوع العالم الموسيقار الكبير هاني شنودة"، مشيداً بما تركه من إرث موسيقي وإنساني سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال.

ويعد هاني شنودة واحداً من أبرز الملحنين والموزعين الموسيقيين في تاريخ الفن المصري، إذ لعب دوراً محورياً في اكتشاف عدد كبير من المواهب الغنائية التي أصبحت لاحقاً من أهم نجوم الساحة الفنية، كما كان صاحب رؤية موسيقية متجددة أسهمت في إدخال أنماط وأساليب توزيع حديثة إلى الأغنية المصرية.

وكان الراحل صاحب الريادة في تأسيس أول فرقة موسيقية حديثة في مصر، وهي تجربة شكلت نقطة تحول في تاريخ الموسيقى، وفتحت الباب أمام ظهور فرق غنائية وموسيقية جديدة، كما تعاون مع نخبة من كبار المطربين وقدم أعمالاً لا تزال تحظى بشعبية واسعة حتى اليوم.

هاني شنودة 

وُلد هاني شنودة بمدينة طنطا عام 1943، وأظهر شغفه بالموسيقى منذ سنواته الأولى، قبل أن يلتحق بكلية التربية الموسيقية ويتخرج فيها عام 1966، ثم واصل دراسته في المعهد العالي للموسيقى "الكونسرفتوار"، حيث صقل موهبته الأكاديمية والفنية.

وخلال مسيرته، وضع بصمة واضحة في مجال التلحين والتوزيع الموسيقي، وشارك في إنتاج أعمال غنائية وموسيقية شكلت علامات فارقة في تاريخ الأغنية المصرية، كما عُرف بدعمه الدائم للمواهب الشابة وإيمانه بأهمية التجديد والتطوير في الفن.

وبرحيل هاني شنودة، تفقد الساحة الفنية واحداً من أبرز روادها، فيما يبقى إرثه الموسيقي شاهداً على رحلة إبداعية طويلة أثرت الوجدان العربي، وستظل أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور ومحبي الموسيقى لسنوات طويلة قادمة.