توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس هذا اليوم (الإثنين)، ارتفاع درجات الحرارة العظمى على أجزاء من المنطقة الشرقية وأجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، فيما يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من تلك المناطق، كذلك أجزاء من منطقتي الرياض ونجران تمتد إلى الأجزاء الشرقية من منطقتي عسير والباحة تصل إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على طريق الساحل الواصل إلى جازان.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10 - 28 كم/ساعة على الجزء الشمالي وشمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25 - 55 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي، ومن متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الأوسط والجنوبي.
وستكون حركة الرياح على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15 - 40 كم/ساعة على الجزء الشمالي وجنوبية غربية إلى غربية بسرعة 10 - 30 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.
وفي سياق منفصل، تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس اللبناني جوزيف عون، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع في لبنان والتطورات الإقليمية، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
وتناول الاتصال الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التشاور المستمر بين الجانبين بشأن الملفات الإقليمية.
وأعرب الرئيس اللبناني، خلال الاتصال، عن تقديره للمواقف السعودية الداعمة للبنان، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص السلام، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة على أكثر من صعيد، ما يفرض تكثيف الاتصالات السياسية بين الدول العربية لتنسيق المواقف ودعم الجهود الرامية إلى احتواء التوترات والحفاظ على الاستقرار.
وترتبط المملكة العربية السعودية ولبنان بعلاقات تاريخية تمتد لعقود، وتعد الرياض من أبرز الداعمين للبنان على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، كما لعبت دورًا في دعم العديد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الاستقرار ومساندة مؤسسات الدولة اللبنانية.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت العلاقات بين البلدين خطوات متبادلة لتعزيز التعاون وإعادة تنشيط قنوات التواصل، بالتزامن مع تحركات إقليمية تهدف إلى دعم استقرار لبنان ومساندة مسار الإصلاحات الاقتصادية والإدارية.
ويعكس الاتصال الهاتفي استمرار التشاور بين القيادتين السعودية واللبنانية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية العمل المشترك لدعم أمن المنطقة، وتهيئة الظروف التي تسهم في تعزيز الاستقرار وحماية مصالح شعوبها، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.