تتوجه وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، غدًا الاثنين إلى باكستان في أول زيارة رسمية لها منذ توليها منصبها، وذلك تلبية لدعوة من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، في خطوة تعكس توجه البلدين نحو توسيع آفاق التعاون الثنائي.
وقالت وزارة الخارجية الكندية، في بيان، إن الزيارة ستتضمن مباحثات رسمية بين الجانبين تتناول مختلف ملفات العلاقات الثنائية، مع التركيز على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم، إلى جانب دعم التبادل الشعبي بين البلدين.
وأضافت الوزارة أن أناند وإسحاق دار سيبحثان أيضًا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة جنوب آسيا وعدد من الملفات الدولية، بما في ذلك الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.
ومن المقرر أن تلتقي وزيرة الخارجية الكندية خلال الزيارة عدداً من كبار المسؤولين والقيادة الباكستانية، لبحث سبل تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون بين البلدين.
وأكدت الخارجية الكندية أن العلاقات بين أوتاوا وإسلام آباد تستند إلى روابط تاريخية وشعبية متينة، تدعمها الجالية الباكستانية الكبيرة والمقيمة في كندا، والتي تمثل إحدى أكبر الجاليات الآسيوية في البلاد وتسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين الجانبين.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه كندا إلى توسيع شراكاتها مع دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بينما تعمل باكستان على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز علاقاتها التجارية مع شركائها الدوليين.
ويرى مراقبون أن الزيارة قد تمهد لإطلاق مبادرات جديدة في مجالات الاستثمار والتعليم والتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز التنسيق السياسي بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس رغبة البلدين في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أوسع خلال المرحلة المقبلة.