المغرب العربي

أحكام بالسجن ضد 'شبكة نسائية' لتهريب المخدرات عبر مطار تونس قرطاج

السبت 18 يوليو 2026 - 12:22 م
غاده عماد
الأمصار

قضت هيئة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بإصدار أحكام سجنية مشددة تراوحت بين 20 و30 سنة سجناً في حق ثلاث فتيات، إثر تفكيك شبكة نسائية تخصصت في تهريب المواد المخدرة عبر المنافذ الجوية.

وتعود تفاصيل القضية إلى نجاح المصالح الأمنية والديوانية بمطار تونس قرطاج الدولي في الكشف عن نشاط المتهمات، حيث تم ضبطهن متلبسات بمحاولة تهريب كميات من المخدرات فاقت 4 كلغ من مخدر الكوكايين مجزأة ومخفية بإحكام تحت طيات ثيابهن بهدف تضليل أجهزة التفتيش والرقابة بالمطار.

وبعد استكمال الأبحاث والتحقيقات القانونية اللازمة، واجهت الموقوفات تهمًا تتعلق بتكوين وفاق لإدخال وتهريب مواد مخدرة إلى التراب الوطني، لتصدر المحكمة أحكامها المذكورة.

تدخلات تونسية جزائرية لإخماد حريق على الحدود

تمكنت وحدات الحماية المدينة والغابات مدعومة بتدخلات من الحماية المدينة الحزائرية و حراس الحدود من إخماد حريق بغابة المنكورة على الحدود التونسية الجزائرية على مستوى معتمدية عين دراهم.

 

وشهدت منطقة المنكورة ببوش من معتمدية عين دراهم  حريقا غابيا أتى على مساحة هامة من غابات الفرنان والغابة الشعراء بالتراب الجزائري، وقد تدخل اطارات واعوان فرقة الحماية المدنية بعين دراهم بمعية اطارات واعوان الحماية المدنية الجزائرية ببلدية السوارخ واعوان الغابات بكل من دائرة الغابات بعين دراهم ونظرائهم من الجزائر وافراد من حراس الحدود الجزائري وبحضور  فرقة الحماية المدنية بعين دراهم ومصلحة الغابات عين دراهم واعوان فرقة حرس الحدود ببوش وعنصر من الجيش الوطني المدير الولائي للحماية المدنية بالطارف ووحدة القالة وفرق الاطفاء التابعين لوحدة السوارخ الجزائرية واقليم الغابات بالعيون والحضيرة الوطنية للقالة والدرك الوطني وحرس الحدود الجزائري.

 

وتظافرت الجهود بين الطرفين التونسي والجزائري لمحاصرة النار ومنع انتشارها الى الاماكن المجاورة وخاصة منعها من الوصول الى التراب التونسي لتتم السيطرة على الحريق واخماده نهائيا رغم صعوبة المهمة بسبب التضاريس وهبوب رياح الشهيلي في الوقت الذي تم فيه الابقاء على كافة المتدخلين الجزائريين ليتولوا مواصلة مهمة الحراسة والمراقبة والتبريد لجيوب النيران  .

 

موجة حر غير مسبوقة في تونس تترافق مع انقطاعات كهربائية

 

تتواصل في تونس موجة حر غير اعتيادية لليوم الرابع على التوالي، مع تسجيل ارتفاع كبير في درجات الحرارة، تزامنا مع انقطاعات دورية للتيار الكهربائي في عدة مناطق. وتؤكد الجهات الرسمية أن الهدف من هذه الانقطاعات هو تفادي انهيار الشبكة الكهربائية جراء تزايد الأحمال عليها، في حين تصفها جهة حقوقية بأنها اعتداء على الخدمات الأساسية، وتطالب بتعويض المتضررين منها.

تصريحات المسؤولين عن الشبكة الكهربائية

أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي (الحكومي) بأن درجات الحرارة تجاوزت معدلاتها الطبيعية بنحو 13 درجة مئوية. 

 

 

من جهته، ذكر المرصد التونسي للطقس والمناخ (المستقل) أن درجات الحرارة تخطت 45 درجة مئوية في معظم مناطق البلاد، وبلغت 49 درجة في كل من القيروان (وسط البلاد) وجمال بمنطقة المنستير (شرقا).