أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، اليوم السبت، نشرتها الجوية للفترة من 18 إلى 19 يوليو/تموز، متوقعةً استمرار درجات الحرارة المرتفعة في شمال وشرق البلاد، مع انخفاض طفيف في أواسط وجنوب وغرب السودان، وهطول أمطار متفاوتة، وتحذيراً من سيول مرتفعة، السبت، في غرب كردفان وشرق وجنوب دارفور.وتوقعت النشرة، اليوم السبت، استمرار الطقس الحار جداً في ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية، مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة في أواسط وجنوب وغرب البلاد، وهطول أمطار غزيرة في جنوب شمال كردفان، وأمطار خفيفة إلى متوسطة في جنوب البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية، وبقية ولايات أواسط وجنوب وغرب البلاد، مع نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للغبار في أجزاء من شمال وأواسط البلاد، وشديد في شمال كسلا وجنوب البحر الأحمر.
أما غداً الأحد، فتوقعت استمرار الطقس الحار جداً في ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية، مع انخفاض ملحوظ في أواسط وجنوب وغرب البلاد، وهطول أمطار غزيرة في وسط وغرب دارفور وجنوب البحر الأحمر، وأمطار خفيفة إلى متوسطة في باقي ولايات أواسط وجنوب وغرب البلاد، مع نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للغبار، في أجزاء من شمال وأواسط البلاد، وشديد في شمال كسلا وجنوب البحر الأحمر.
وحذرت الهيئة من خطر سيول مرتفعة، اليوم السبت، في غرب كردفان وشرق وجنوب دارفور (أم دافوق)، داعية المواطنين إلى تجنب الأماكن المنخفضة والأودية والطرق المعرضة للغمر، والحفاظ على نظافة قنوات التصريف والخيران.
كشف تحقيق استقصائي لوكالة “رويترز”، أن شركات يسيطر عليها جندي أمريكي سابق في القوات الخاصة، يدعى ستيفن شاوليس (63 عاماً)، قامت بتشغيل أسطول من طائرات بوينغ القديمة، لنقل الإمدادات والمقاتلين إلى قوات الدعم السريع في السودان، وفقاً لسجلات ووثائق وصور أقمار صناعية وبيانات تموضع جغرافي.
وأظهرت الوثائق أن شركات شاوليس، التي حصلت على عقود تجاوزت قيمتها 419 مليون دولار من الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة، شغلت طائرات بوينغ 737 و727، التي حطّت في مراكز لوجستية رئيسية، استخدمتها قوات الدعم السريع، في دارفور، خلال الحرب المستمرة منذ 3 سنوات.
وبدأت خيوط التحقيق، بغارة جوية شنها الجيش السوداني، في مايو/أيار 2025، على مطار نيالا، معقل قوات الدعم السريع في دارفور، دمرت خلالها طائرة بوينغ 737، وأسفرت عن مقتل 54 شخصاً، بينهم 51 مقاتلاً من قوات الدعم السريع، وطاقم الطائرة، المكون من طيار جنوب سوداني، وآخر كيني، ومهندس بيروفي، كانوا يعملون لدى شركة “أوكسيدنتال سابورت سيرفيسز”، المملوكة لشاوليس، والمسجلة في الإمارات.
وكشفت وثائق التوظيف، أن الطيار الجنوب سوداني كان يتقاضى نحو 200 دولار يومياً، مع مكافآت تصل إلى ألف دولار، مقابل “الهبوط في ظروف صعبة”، قبل مقتله بثلاثة أسابيع.
ورصدت “رويترز” طائرتين من طراز بوينغ 727، مرتبطتين بشركات تابعة لشاوليس، تم نقلهما من البرازيل والولايات المتحدة، إلى تشاد، في أكتوبر/تشرين الأول 2024، ونفذتا رحلات إلى مراكز إمداد تابعة للدعم السريع، في ليبيا والصومال ودارفور.