المغرب العربي

الرئيس تبون يطمئن على مصابي حريق الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية

الجمعة 17 يوليو 2026 - 11:02 م
غاده عماد
الأمصار

فور وصوله إلى أرض الوطن عائداً من جمهورية ألمانيا الاتحادية، توجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مباشرة إلى المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة، للاطمئنان شخصياً على الحالة الصحية للمصابين في هذا الحريق الأليم.

استمع رئيس الجمهورية خلال زيارته إلى شروحات مفصلة قدمها الطاقم الطبي المشرف على عملية المتابعة والتكفل الصحي والبروتوكول العلاجي المخصص للضحايا المصابين، مشدداً على ضرورة تسخير كافة الإمكانيات الطبية والنفسية لرعايتهم.

تفاصيل الحادث والتحقيقات الجارية

مكان الحادث: مؤسسة الطفولة المسعفة، بلدية المحمدية، الجزائر العاصمة.

الحصيلة: تسجيل 11 وفاة و19 مصاباً جرى إسعافهم ونقلهم للمستشفيات، بالإضافة إلى إجلاء 5 أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

الرئيس تبون يطمئن على مصابي حريق الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية

سبب الحريق المبدئي: أظهرت التحقيقات الأولية للمصالح المختصة والشرطة العلمية أن الحريق نجم عن شرارة كهربائية انطلقت من مكيف هوائي داخل المنشأة في ساعات الفجر الأولى.

الجزائر تصبح عضوًا مؤسسًا في المنظمة العالمية للذكاء الاصطناعي

في خطوة تعكس التحول النوعي الذي تشهده السياسة الرقمية الجزائرية، انضمت الجزائر عضواً مؤسساً في المنظمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

السياسة الرقمية الجزائرية

والتي أُعلن عن إنشائها رسميا اليوم الجمعة بمدينة شنغهاي الصينية، إلى جانب 28 دولة أخرى، في محطة دولية تؤكد الحضور المتنامي للجزائر في صياغة مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.

شنغهاي تحتضن ميلاد منظمة عالمية جديدة بمشاركة 29 دولة والجزائر ضمن الأعضاء المؤسسين

وفي ذات الخصوص فقد مثّلت الجزائر في مراسم التوقيع ، الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود،  حيث شاركت في التوقيع على الوثيقة التأسيسية للمنظمة.

مؤكدة انخراط الجزائر في المبادرات الدولية الرامية إلى بناء منظومة عالمية قائمة على الاستخدام المسؤول والآمن للذكاء الاصطناعي.

تموضع استراتيجي يعزز حضور الجزائر في صناعة القرار الرقمي

ويشكل انضمام الجزائر كعضو مؤسس لهذا الإطار الدولي الجديد مكسباً استراتيجياً يعزز مكانتها كشريك فاعل في رسم السياسات الدولية المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي.

ويفتح أمامها مجالاً للمساهمة في بلورة المعايير والأطر التنظيمية التي ستقود مستقبل التقنيات الذكية على المستوى العالمي.

ويؤكد هذا الحضور أن الجزائر انتقلت من مرحلة مواكبة التحول الرقمي إلى مرحلة المشاركة في صياغة قواعده وتوجهاته، بما ينسجم مع رؤيتها لبناء اقتصاد رقمي حديث قائم على الابتكار والسيادة التكنولوجية.