تسلّم الجيش اللبناني، 6 آليات عسكرية مقدمة على سبيل الهبة من اللجنة الفنية العسكرية الإيطالية من أجل لبنان (MTC4L)، وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت في قيادة لواء المشاة الثامن، في إطار التعاون العسكري المستمر بين الجانبين، والهادف إلى دعم قدرات المؤسسة العسكرية اللبنانية في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
وشهد مراسم التسليم ممثل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، إلى جانب رئيس اللجنة الفنية العسكرية الإيطالية اللواء إنريكو فونتانا، وعدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين اللبناني والإيطالي.
وأكد اللواء إنريكو فونتانا، خلال كلمته في الحفل، استمرار التزام اللجنة الفنية العسكرية الإيطالية بدعم الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن التعاون بين الطرفين يعكس الشراكة القائمة بين لبنان وإيطاليا في المجال العسكري، ويسهم في تعزيز جاهزية القوات المسلحة اللبنانية وقدرتها على تنفيذ مهامها في مختلف الظروف.

وأوضح أن اللجنة ستواصل تقديم أشكال الدعم المختلفة للجيش اللبناني، بما يشمل المعدات والبرامج الفنية والتدريبية، انطلاقاً من أهمية المحافظة على استقرار لبنان وتعزيز دور مؤسساته العسكرية في حفظ الأمن والاستقرار.
من جانبه، ثمّن ممثل قائد الجيش اللبناني الدور الذي تضطلع به اللجنة الفنية العسكرية الإيطالية، معرباً عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه للجيش اللبناني، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد، والتي تفرض تحديات إضافية على المؤسسة العسكرية.
وأشار إلى أن هذه المساعدات تسهم في رفع كفاءة الوحدات العسكرية وتعزيز قدراتها اللوجستية والعملياتية، بما يساعدها على تنفيذ واجباتها الوطنية في حماية الأمن والاستقرار داخل الأراضي اللبنانية.
ويأتي تسليم الآليات الجديدة ضمن سلسلة من برامج التعاون العسكري القائمة بين لبنان وإيطاليا، والتي تشمل تقديم مساعدات وتجهيزات عسكرية، إضافة إلى تنظيم برامج تدريب وتأهيل تستهدف تطوير قدرات أفراد الجيش اللبناني ورفع مستوى جاهزيتهم.
ويحظى الجيش اللبناني خلال السنوات الأخيرة بدعم من عدد من الدول الصديقة والمنظمات الدولية، في إطار مساعي تعزيز قدراته الدفاعية واللوجستية، بما يمكنه من مواصلة أداء مهامه في حفظ الأمن، وضبط الحدود، ومواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
ويؤكد هذا التعاون استمرار الشراكة العسكرية بين لبنان وإيطاليا، وحرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون بما يخدم استقرار لبنان ويعزز جاهزية مؤسساته العسكرية لمواجهة مختلف التحديات.