الشام الجديد

مقتل 13 فلسطينيا في غارات متفرقة على قطاع غزة خلال الجمعة

الجمعة 17 يوليو 2026 - 09:22 م
مصطفى سيد
الأمصار

ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر الجمعة إلى 13 قتيلا، بينهم 8 فلسطينيين سقطوا خلال استهداف تجمع لمشيعين أثناء جنازة في مخيم النصيرات وسط القطاع، إلى جانب إصابة 20 آخرين، بحسب ما أفادت به مصادر طبية وشهود عيان.

طائرة مسيرة إسرائيلية

وأوضحت المصادر أن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت تجمعا للمواطنين أمام أحد المساجد في مخيم النصيرات، أثناء تشييع جثمان فلسطيني كان قد قُتل في وقت سابق من اليوم، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في موقع الهجوم.

من جهتها، أعلنت إدارة مستشفى العودة في مخيم النصيرات أنها استقبلت 8 قتلى و20 مصابا جراء القصف الذي استهدف تجمعا للمواطنين في منطقة سوق البلاطة، مشيرة إلى أن الطواقم الطبية تعاملت مع الإصابات في ظل استمرار الضغوط التي تواجهها المرافق الصحية داخل القطاع.

وفي سياق متصل، شهدت مناطق أخرى من قطاع غزة هجمات إسرائيلية متفرقة منذ ساعات الصباح، أسفرت عن مقتل 5 فلسطينيين، لترتفع بذلك حصيلة قتلى الجمعة إلى 13 شخصا، وفقا للمعلومات الصادرة عن المصادر الطبية.

وأشارت تقارير محلية إلى أن الهجمات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة استهدفت أسواقا ومنازل وتجمعات مدنية وجنازات في عدة مناطق داخل قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

كما أظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد لعدد من القتلى والجرحى في موقع القصف، بينما سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى نقل المصابين والضحايا إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج واستكمال الإجراءات اللازمة.

وفي أحدث بياناتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أسفرت، حتى يوم الخميس، عن مقتل 1127 فلسطينيا وإصابة 3643 آخرين.

وأضافت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 تجاوز 73 ألف قتيل، إلى جانب أكثر من 173 ألف مصاب، فضلا عن الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية المدنية في مختلف أنحاء القطاع، بما يشمل المرافق الخدمية والمنازل والمنشآت العامة.

وتستمر العمليات العسكرية في قطاع غزة وسط تحذيرات متواصلة من المنظمات الإنسانية والإغاثية بشأن تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية، في ظل استمرار القصف واتساع نطاق الدمار وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.