تستعد النجمة الأمريكية زيندايا لأخذ استراحة طويلة من العمل خلال عام 2027، بعدما قضت عام 2026 بين تصوير الأعمال السينمائية والجولات الترويجية، في واحد من أكثر الأعوام ازدحامًا في مسيرتها الفنية.
وتحدثت زيندايا، البالغة من العمر 29 عامًا، عن شعورها بالإرهاق بسبب جدول أعمالها المكثف، قائلة: "الأمر أشبه بدوامة، فأنت تنتقل من مكان إلى آخر باستمرار، وعقلك يكون مشتتًا طوال الوقت. إنه ممتع وأنا ممتنة لكل ما يحدث، ولن أغير شيئًا... لكن في بعض الأحيان تحتاج إلى أن تختفي قليلًا".
عام مزدحم بالأعمال
وشهد عام 2026 مشاركة زيندايا في عدد من أبرز الإنتاجات، من بينها The Drama وDune وThe Odyssey و Spider-Man: Brand New Dayإلى جانب الموسم الثالث من مسلسل Euphoria ، كما شاركت في 5 جولات ترويجية لأعمالها المختلفة.
دعم كبير من الجمهور
وبمجرد إعلانها رغبتها في الحصول على استراحة، سارع جمهورها إلى دعم القرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بقدرتها على التوفيق بين هذا العدد الكبير من المشاريع.
وكتب أحد المتابعين: "لا يدرك البعض حجم الجهد المطلوب لتصوير هذا العدد من الأعمال في الوقت نفسه، إنها مؤدية استثنائية"، وأضاف آخر: "بعد خمس جولات ترويجية في عام واحد، من الطبيعي أن تحتاج إلى استراحة".
غيب الموت في العاصمة الأيرلندية دبلن اليوم الجمعة، الممثلة القديرة بريندا فريكر عن عمر يناهز 81 عامًا، لتطوى بذلك صفحة مضيئة في تاريخ السينما الأيرلندية والعالمية.وتعد الراحلة أول ممثلة أيرلندية تنال جائزة الأوسكار، كما حفرت مكان خاص في قلوب الملايين حول العالم بتجسيدها لشخصية "سيدة الحمام" الشهيرة في الفيلم الكلاسيكي "Home Alone 2: Lost in New York" عام 1992.
وقد أكد فيل بيلفيلد، وكيل أعمال الفنانة الراحلة، نبأ وفاتها لهيئة الإذاعة البريطانية “BBC”، ناعيًا إياهًا في بيان مؤثر قال فيه: "لن نرى مثيلا لها مرة أخرى، والعالم أصبح أقل بريقا بغيابها. لقد نلت شرف معرفتها ومحبتها والعمل معها، وستبقى دائما في قلبي وفي قلوب الملايين من عشاق السينما والتلفزيون في جميع أنحاء العالم".
عرفت فريكر بكونها ممثلة بارعة على المسرح والشاشة، وحصدت العديد من الأوسمة والجوائز طوال مسيرتها الفنية الممتدة، ومن أبرز هذه التكريمات حصولها على النسخة الافتتاحية من جائزة "مورين أوهارا" في مهرجان كيري السينمائي عام 2008، وهي الجائزة المخصصة للاحتفاء بالنساء اللواتي تميزن في مجال السينما.
وفي عام 2020، وضعتها صحيفة "إيريش تايمز" في المرتبة 26 ضمن قائمتها لأعظم ممثلي السينما الأيرلندية على مر العصور، ورغم بصمتها العميقة في الأفلام الدرامية، إلا أن الجمهور العام يتذكرها دائما بأدائها الدافئ لشخصية سيدة الحمام في حديقة سنترال بارك بنيويورك، والتي ساعدت الطفل كيفين مكاليستر (ماكولي كولكين) في الجزء الثاني من فيلم الكريسماس.
بريندا فريكر من طموح الصحافة إلى أضواء الفن
ولدت بريندا فريكر في دبلن بتاريخ 17 فبراير 1945، لوالدة تعمل معلمة لغات تدعى بينا ميرفي، ووالد صحفي في "إيريش تايمز" يدعى ديزموند فريدريك فريكر، وقبل أن تتوجه إلى عالم التمثيل، كانت تطمح في البداية للمشي على خطى والدها في مهنة الصحافة، حيث عملت بالفعل في صحيفة "إيريش تايمز" كمساعدة لمحرر الفنون.