أكد ريان شرقي أن منتخب فرنسا عازم على استعادة توازنه، رغم خيبة الخروج من نصف نهائي كأس العالم 2026، وذلك قبل مواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، المقررة مساء السبت في ميامي.

ولا تزال تداعيات الهزيمة أمام إسبانيا (0-2) تلقي بظلالها على أجواء “الديوك”، بعدما تبددت آمال بلوغ النهائي، ليجد المنتخب نفسه أمام فرصة إنهاء البطولة بالمركز الثالث.
وفي تصريحات عبر مقطع فيديو نشره الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على منصة «إكس»، قال لاعب مانشستر سيتي: «نحن في طريقنا إلى ميامي، والأمر ليس سهلًا بعد ما حدث، لكننا لن نستسلم. سنواصل القتال من أجل الوطن والجماهير وكل من يدعمنا».
وحرص شرقي على توجيه الشكر للعاملين في مقر إقامة المنتخب بمدينة بوسطن، مشيدًا بما قدموه من دعم طوال فترة التواجد هناك، رغم عدم تحقيق الطموحات المنتظرة.
واختتم اللاعب الشاب رسالته بالتأكيد على أن المنتخب سيستفيد من هذه التجربة، مضيفًا: «سنحصل على قسط من الراحة بعد البطولة، لكن الأهم أننا سنعود أقوى، وسنعمل على توحيد الجميع خلف المنتخب، كما حدث خلال كأس العالم».
وكان أشاد النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد الإسباني وقائد منتخب فرنسا، بزميله المدافع دايوت أوباميكانو لاعب بايرن ميونخ الألماني، معتبرًا إياه أحد أفضل المدافعين في العالم، كما أثنى على موهبة اللاعب الشاب ريان شرقي مؤكدًا أنه يمثل مستقبلًا واعدًا لكرة القدم الفرنسية.
وجاءت تصريحات مبابي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده منتخب فرنسا قبل مواجهة منتخب أوكرانيا غدًا الخميس، ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، حيث تطرق إلى الحديث عن أداء زملائه في المنتخب الفرنسي ومستقبلهم المهني.
وقال مبابي في تصريحاته: "أوباميكانو يقدم أداءً رائعًا هذا الموسم، هو لاعب يتمتع بثقة عالية في نفسه، وبالنسبة لي يُعد من أفضل المدافعين في العالم حاليًا".
وأضاف نجم ريال مدريد مازحًا: "إنه يلعب لنادٍ عظيم مثل بايرن ميونخ، لكن لا يمكن إنكار أن هناك أندية أكبر منه قليلًا (يضحك)".
وأوضح مبابي أنه لا يرغب في الحديث عن مستقبل زميله احترامًا لناديه، لكنه أشار إلى أن مدافعًا بمستوى أوباميكانو سيكون محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى في أوروبا، وهو ما اعتبره أمرًا طبيعيًا للاعب من طراز عالمي.
وخلال المؤتمر، حرص مبابي على توجيه رسالة إنسانية مؤثرة إلى الشعب الفرنسي بمناسبة الذكرى العاشرة لهجوم باتاكلان الإرهابي الذي شهدته باريس في 13 نوفمبر 2015، وأسفر عن مقتل العشرات خلال حفل موسيقي.