كشفت مصالح الحماية المدنية بالجزائر، بتسجيل إجمالي 147 حريقا للغطاء النباتي “غابات، أدغال وأحراش المحاصيل الزراعية وبساتين النخيل” عبر عدة ولايات، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
حسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، تمكنت فرق التدخل من الإخماد النهائي لـ 108 حرائق. فيما وضعت 20 حريقًا آخر تحت الحراسة والمراقبة المستمرة. في حين لا تزال عمليات الإخماد متواصلة للسيطرة على 19 حريقًا متبقيًا.
بولاية بجاية، تتواصل جهود الإخماد ببلديات شميني، أكفادو، وأوزلاقن بدعم جوي وبري. مع إبعاد 10 عائلات (حوالي 40 فردًا) كإجراء احترازي.
فيما تستمر في ولاية البليدة، العمليات ببلديات بوعينان، حمام ملوان، وأولاد يعيش. بمساندة طائرات الإطفاء ورتلي الشلف والمدية، حيث تم إبعاد 200 عائلة (نحو 1000 فرد) كإجراء وقائي.
كما تتواصل عمليات الإخماد، بولاية البويرة، وببلدية معلة بدعم جوي وبري. مع إبعاد 39 عائلة وتحويل 19 شخصًا للمستشفى (منهم 4 بحروق خفيفة، 13 بضيق تنفس، وشخص مصاب بكسور).
وفي ولاية سوق أهراس، تستمر الجهود ببلدية أولاد مومن، حيثُ أدت الحرائق إلى احتراق كلي لـ 12 منزلًا أرضيًا. ونفوق 50 رأسًا من الماعز، وإجلاء 4 عائلات تضررت منازلهم.

كما تتواصل عمليات الإخماد بكثافة في كل من تلمسان (بني صميل)، سعيدة (أولاد إبراهيم ومولاي العربي). وسكيكدة (الشرائع، تمالوس، وأم الطوب – مع إبعاد 20 عائلة). وعنابة (سرايدي)، المدية (واد حربيل والميهوب)، وبومرداس (الناصرية وشعبة العامر – مع إبعاد 12 عائلة).
وتخضع عدة بؤر تم إخمادها للمراقبة لمنع تجدد النيران بولايات بجاية، تلمسان، تيزي وزو. والمدية، معسكر، برج بوعريريج، بومرداس، سكيكدة، البليدة، والبويرة.
وكانت وقّعت الجزائر وألمانيا، اتفاقاً جديداً لتوريد الغاز الطبيعي، في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة بين البلدين في قطاع الطاقة وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون إلى ألمانيا، وفق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وقالت الوكالة إن الاتفاق وقع بين مجمع "سوناطراك" الجزائري وشركة "في إن جي" الألمانية.
ووقّع الاتفاق الرئيس المدير العام لمجمع "سوناطراك" نورالدين داودي، ورئيس مجلس إدارة شركة "في إن جي" أولف هايتمولر.
وجرت مراسم التوقيع بإشراف وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة الجزائري محمد عرقاب، وكاتب الدولة بوزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية فرانك فيتزل.
وقال عرقاب، إن "الاتفاق يتوج مسارا طويلا من الثقة والتعاون بين مجمع سوناطراك وشركة في إن جي"، ويعكس متانة الشراكة بين المؤسستين، ويؤكد مكانة الجزائر "موردا موثوقا وآمناً للطاقة".
وأضاف أن الاتفاقية تمثل "محطة جديدة" في العلاقات الاستراتيجية بين الجزائر وألمانيا، وتعبر عن "الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون في قطاع المحروقات، بما يدعم الأمن الطاقوي واستقرار أسواق الغاز".
وأشار الوزير الجزائري إلى أن الجانبين يتطلعان إلى توسيع التعاون عبر إعداد برنامج عمل مشترك، يشمل تكثيف التشاور واستكشاف فرص استثمار جديدة في قطاع المحروقات، ولا سيما الغاز الطبيعي، بما يعزز الإنتاج والتسويق وأمن الإمدادات.