المغرب العربي

وزارة الخارجية الليبية: نقف مع الجزائر في مصابها الأليم

الجمعة 17 يوليو 2026 - 02:29 م
جهاد جميل
الأمصار

أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حكومة وشعبًا، إثر الحريق المأساوي الذي اندلع فجر الخميس 16 يوليو 2026 داخل إحدى دور رعاية الأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية، وأسفر عن وفاة عدد من الأطفال والعاملين وإصابة آخرين.

وقالت الوزارة في بيان لها إنها تشاطر الأشقاء في الجزائر هذا المصاب الأليم، وتتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا، سائلة الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية تضامن دولة ليبيا الكامل مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في هذا الظرف الإنساني الصعب، مشددة على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

وجددت الوزارة تمنياتها بأن يحفظ الله الجزائر وشعبها من كل سوء ومكروه، مؤكدة وقوف ليبيا إلى جانب الجزائر في مواجهة تداعيات هذا الحادث المأساوي.

وفي تفاصيل الحادث، أعلن الدفاع المدني الجزائري اندلاع حريق داخل مؤسسة الطفولة المسعفة الواقعة في بلدية المحمدية بالعاصمة الجزائرية، ما أدى إلى وفاة 11 شخصًا على الأقل وإصابة 19 آخرين، وفق الحصيلة الأولية التي أعلنها الجهاز.

وأوضح الدفاع المدني أن فرق الحماية المدنية تواصل عمليات إخماد الحريق والسيطرة على الوضع داخل المؤسسة، فيما لا تزال أسباب اندلاع النيران مجهولة حتى الآن.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية أن فرق الإسعاف تدخلت لنقل 19 مصابًا، بينهم 10 أشخاص تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، وحالتان تعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، إضافة إلى 7 أشخاص أصيبوا بصدمة نفسية جراء الحادث.

وأضافت الوكالة أن الفرق الميدانية نجحت في تأمين وإجلاء 5 من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى مكان آمن، ضمن جهود التعامل مع تداعيات الحريق.

وبث التلفزيون الوطني الجزائري مشاهد لفرق الحماية المدنية وهي تواصل عمليات التدخل داخل المؤسسة، وسط جهود مكثفة للسيطرة على آثار الحريق وتأمين الموجودين في الموقع.

ويأتي هذا الحادث في وقت تواصل فيه السلطات الجزائرية التحقيق لمعرفة أسباب اندلاع النيران، وتقييم حجم الأضرار والخسائر البشرية التي خلفها الحريق داخل مؤسسة مخصصة لرعاية الأطفال.