تشهد مصر خلال الأيام المقبلة موجة شديدة الحرارة تؤثر على معظم أنحاء الجمهورية، وسط تحذيرات من الهيئة العامة للأرصاد الجوية من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، بالتزامن مع زيادة نسب الرطوبة.
وأعلنت الأرصاد أن الموجة الحارة تبدأ اعتبارًا من الجمعة 17 يوليو/ تموز 2026 وتستمر حتى الثلاثاء 21 يوليو/ تموز 2026، حيث يسود طقس شديد الحرارة نهارًا على أغلب المناطق، بينما يكون الطقس ليلًا مائلًا للحرارة مع ارتفاع ملحوظ في معدلات الرطوبة.
وأوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن ارتفاع نسب الرطوبة سيكون أحد العوامل الرئيسية في زيادة الإحساس بدرجات الحرارة، إذ قد يشعر المواطنون بدرجات أعلى من المسجلة فعليًا بنحو درجتين إلى 4 درجات مئوية مقارنة بالقراءات في الظل.
وأكدت أن هذا الارتفاع في الرطوبة يزيد من الشعور بالإجهاد الحراري، خاصة خلال ساعات الظهيرة، لذلك يجب توخي الحذر عند التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة.
وتوقعت الأرصاد أن تتراوح درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى والوجه البحري بين 35 و37 درجة مئوية، بينما تصل درجة الحرارة المحسوسة إلى نحو 39 درجة.
أما مناطق شمال الصعيد، فتسجل درجات حرارة تتراوح بين 37 و40 درجة، مع ارتفاع الإحساس الفعلي بها ليصل إلى 42 درجة مئوية.
وتظل محافظات جنوب الصعيد الأكثر تأثرًا بالموجة الحارة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 44 درجة مئوية يومي الأحد والإثنين، بينما ترتفع درجات الحرارة المحسوسة إلى 45 درجة، مع استمرار تأثير الرطوبة وهدوء حركة الرياح خلال بعض الفترات.
وحذرت خرائط الطقس من تكون شبورة مائية خلال الفترة من الساعة الرابعة وحتى الثامنة صباحًا على بعض الطرق الزراعية والسريعة المؤدية من وإلى شمال البلاد والقاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد.
وأشارت إلى أن الشبورة قد تكون كثيفة أحيانًا على بعض المناطق، مما يستوجب القيادة بحذر والالتزام بتعليمات المرور للحفاظ على السلامة.
كما أوضحت الأرصاد أن نشاط الرياح قد يظهر بشكل متقطع يوم الجمعة على بعض المناطق، لكنه لن يكون مؤثرًا بشكل كبير في تقليل الإحساس بارتفاع درجات الحرارة.
وناشدت الهيئة المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال فترة الظهيرة، مع الحرص على تناول كميات كافية من المياه والسوائل، وارتداء الملابس القطنية ذات الألوان الفاتحة، ومتابعة التحديثات اليومية لحالة الطقس.