استقبل ميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، اليوم، الدفعة الثالثة والستين من الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لتقديم الرعاية الطبية للمصابين جراء الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل القطاع.
وقال مصدر مسؤول بميناء رفح البري إن الدفعة الجديدة ضمت 102 فلسطينياً، بينهم 40 مصاباً ومريضاً، إلى جانب 62 مرافقاً، حيث تولت الفرق الطبية التابعة لوزارة الصحة المصرية إجراء الفحوصات والكشف الطبي فور وصولهم، تمهيداً لتوزيع الحالات على عدد من المستشفيات المتخصصة لاستكمال العلاج، فيما جرى نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف المصرية المجهزة.
وأوضح المصدر أن هذه الدفعة تُعد الثالثة والستين منذ إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح في فبراير الماضي، بعد فترة إغلاق فرضتها السلطات الإسرائيلية، مشيراً إلى استمرار استقبال الحالات الإنسانية وفق الآليات المتفق عليها وبالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتواصل مصر تشغيل جسرها الطبي والإنساني لدعم سكان قطاع غزة، من خلال استقبال الجرحى والمرضى وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، إلى جانب إدخال المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية عبر معبر رفح، الذي يمثل المنفذ البري الرئيسي لإيصال الدعم الإنساني إلى القطاع.
وتزامناً مع استقبال الجرحى، تتواصل حركة قوافل المساعدات المصرية إلى غزة، حيث تشارك مؤسسات الدولة والجهات الإغاثية، وفي مقدمتها الهلال الأحمر المصري، في تسيير شحنات متتابعة تضم المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية، في إطار المساعي الرامية إلى التخفيف من الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
وتؤكد القاهرة استمرار جهودها الإنسانية والدبلوماسية لدعم الشعب الفلسطيني، مع مواصلة استقبال الحالات الحرجة التي تحتاج إلى علاج غير متوفر داخل غزة، بما يعكس الدور المصري في الاستجابة للاحتياجات الطبية والإنسانية العاجلة منذ اندلاع الأزمة.