الخليج العربي

وزيرا خارجية الإمارات والكويت يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية وتعزيز التنسيق المشترك

الجمعة 17 يوليو 2026 - 01:33 ص
الأمصار

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، الخميس، مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة والتوترات الإقليمية المتصاعدة.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الجانبين استعرضا خلال الاتصال سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين، إضافة إلى مناقشة الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، واحتواء التوترات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأكد الوزيران أهمية مواصلة التشاور بين دول مجلس التعاون الخليجي إزاء القضايا الإقليمية، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة وحماية مصالح شعوبها، إلى جانب دعم المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة المواجهة.

ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متواصلاً على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من هجمات استهدفت عدداً من دول الخليج، الأمر الذي دفع العواصم الخليجية إلى تكثيف مشاوراتها وتنسيق مواقفها لمواجهة التداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.

وفي سياق متصل، أدانت الجمهورية اليمنية الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لسيادة تلك الدول وتهديدًا لاستقرار المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تضامنها الكامل مع البحرين والكويت والأردن، مشددة على دعمها للإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

وتعكس هذه المواقف استمرار الحراك الدبلوماسي العربي في ظل التوترات المتصاعدة، حيث كثفت دول الخليج خلال الأيام الأخيرة اتصالاتها السياسية مع شركائها الإقليميين والدوليين، في محاولة لاحتواء الأزمة والدفع نحو حلول سياسية تحول دون اتساع رقعة الصراع. كما تؤكد دول مجلس التعاون الخليجي تمسكها بأولوية الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وحماية الممرات البحرية الحيوية، مع التشديد على أهمية الحوار والدبلوماسية بوصفهما السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات الإقليمية وتجنب تداعيات أي تصعيد عسكري قد يؤثر على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.