أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل نهاد رياض عبد الرحيم عروق، في غارة جوية استهدفت شمال قطاع غزة، زاعمًا أنه أحد قادة الفصائل التابعة لحركة حماس.
وقال الجيش، في بيان، إن عروق كان يشغل منصب قائد فصيل في كتيبة الشاطئ التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مدعيًا أنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
ولم يصدر حتى الآن تعليق من حركة حماس بشأن ما أورده الجيش الإسرائيلي أو بشأن ملابسات الغارة ونتائجها.
قالت حركة حماس إنها، إلى جانب الفصائل الفلسطينية، تواصل جهودها من أجل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده، في وقت تستمر فيه آلة القتل الإسرائيلية في تنفيذ عدوانها على قطاع غزة.
وأضافت الحركة، في بيان، أن العمليات العسكرية منذ فجر اليوم الاثنين أسفرت عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة أكثر من 20 آخرين جراء قصف وصفته بالهمجي، معتبرةً أن ذلك يعكس استمرار حرب الإبادة وتنصل حكومة الاحتلال من التزاماتها بموجب الاتفاق.
وأكدت حماس أن ما يجري يمثل استمرارًا لحرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن حكومة الاحتلال تتجاهل جميع التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة إن الوسطاء و«مجلس السلام» يتحملون المسؤولية المباشرة عن استمرار عمليات القتل المروعة في قطاع غزة، في ظل غياب الجهود الحقيقية لوقف الإبادة المتواصلة، بحسب البيان.
وأضافت أن حكومة مجرم الحرب نتنياهو تواصل ارتكاب عملياتها العسكرية دون رادع أو اكتراث بالعواقب، وفق ما ورد في البيان.
ودعت حماس الوسطاء والدول العربية والإسلامية إلى تكثيف ضغوطهم على الاحتلال من أجل وقف ما وصفته بـ«مسلسل الإجرام الصهيوني»، معتبرةً أن استمرار هذه العمليات سيبقى وصمة عار على جبين الاحتلال وداعميه.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء، بينهم 3 شهداء جدد وشهيدان جرى انتشالهما، إضافةً إلى 7 إصابات، جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، وفق التقرير الإحصائي اليومي.
وأوضحت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في وقت تعجز فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن.