رياضة

سكالوني يطارد إنجازًا تاريخيًا في نهائي كأس العالم

الخميس 16 يوليو 2026 - 09:07 م
هايدي سيد
الأمصار

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي تجمع بين منتخب الأرجنتين ومنتخب إسبانيا، في مواجهة تحمل أهمية تاريخية للمنتخبين، كما تمثل فرصة استثنائية للمدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني لدخول سجل أساطير التدريب في تاريخ البطولة.

ويخوض سكالوني النهائي بطموح الحفاظ على لقب كأس العالم الذي أحرزه مع منتخب الأرجنتين في نسخة 2022، إذ يمنحه الفوز بالبطولة للمرة الثانية تواليًا فرصة معادلة رقم تاريخي صمد منذ 88 عامًا، والمسجل باسم المدرب الإيطالي فيتوريو بوتزو.

ويعد بوتزو المدرب الوحيد الذي نجح في قيادة منتخبه للتتويج بلقب كأس العالم في نسختين متتاليتين، بعدما قاد منتخب إيطاليا إلى إحراز اللقبين في عامي 1934 و1938، وهو الإنجاز الذي يسعى سكالوني إلى معادلته في نهائي نسخة 2026.

وسبق لثلاثة مدربين أن قادوا منتخب الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم، هم سيزار لويس مينوتي الذي أحرز لقب 1978، وكارلوس بيلاردو الذي قاد الفريق إلى لقب 1986، قبل أن يضيف ليونيل سكالوني اسمه إلى القائمة بقيادة المنتخب للفوز بمونديال 2022.

وفي المقابل، يتطلع المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي إلى كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإسبانية، من خلال قيادة منتخب بلاده إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية، بعدما حقق المنتخب الإسباني لقبه الوحيد في مونديال جنوب إفريقيا 2010 بقيادة المدرب فيسنتي ديل بوسكي.

ووصل منتخب الأرجنتين إلى المباراة النهائية بعد فوزه المثير على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، ليبلغ النهائي للمرة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخه، مواصلًا مساعيه للاحتفاظ باللقب العالمي.

أما منتخب إسبانيا، فنجح في حجز مقعده في النهائي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تفوق على منتخب فرنسا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع حامل اللقب في واحدة من أبرز مباريات البطولة.

ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا فنيًا بين مدربين يسعيان إلى تحقيق إنجازات تاريخية، حيث يطمح سكالوني إلى معادلة أحد أقدم الأرقام القياسية في كأس العالم، بينما يأمل دي لا فوينتي في إعادة إسبانيا إلى منصة التتويج العالمية بعد غياب دام 16 عامًا.