رفعت السعودية حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية بشكل طفيف إلى 140.3 مليار دولار بنهاية مايو، مقارنة بـ 140.1 مليار دولار في أبريل، وفق أحدث بيانات صادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية.
وجاءت المملكة في المرتبة السابعة عشرة بين كبار حائزي سندات الخزانة الأمريكية على مستوى العالم، بعد البرازيل التي بلغت حيازتها 168.9 مليار دولار، وقبل كوريا الجنوبية التي سجلت 132.3 مليار دولار.
المملكة حافظت على موقعها بين أكبر حائزي الدين الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط
كما حافظت السعودية على موقعها بين أكبر حائزي الدين الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، متقدمة على الإمارات التي بلغت حيازتها 118.6 مليار دولار.
اليابان تصدرت المرتبة الأولى كأكبر حائزي سندات الخزانة الأمريكية بقيمة 1143.1 مليار دولار

وجاءت اليابان في المرتبة الأولى كأكبر حائزي سندات الخزانة الأميركية على مستوى العالم بـ 1143.1 مليار دولار، تلتها المملكة المتحدة بـ 948.6 مليار دولار، وفي المرتبة الثالثة جاءت الصين (البر الرئيسي) بحيازة 659.3 مليار دولار، وسجلت بلجيكا حيازات بـ 472.0 مليار دولار وضعتها بالمرتبة الرابعة، وجاءت جزر كايمان خامسة بـ 471.3 مليار دولار .
الصين تحتل المرتبة الثالثة في ترتيب حائزي سندات الخزانة الأمريكية بقيمة 659.3 مليار دولار
وبحسب بيانات وزارة الخزانة الأمريكية جاءت لوكسمبورغ بالمرتبة السادسة بإجمالي 436.0 مليار دولار، تلتها كندا بـ 435.8 مليار دولار ، ثم فرنسا بـ 393.1 مليار دولار، وأيرلندا 357.2 مليار دولار، وتايوان في المرتبة العاشرة بـ 306.0 مليار دولار.
وكانت شهدت حركة السفر من المملكة العربية السعودية إلى إمارة دبي الإماراتية تراجعًا ملحوظًا خلال النصف الأول من عام 2026، إذ تراوحت نسب الانخفاض في الحجوزات بين 45% و90% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق تقديرات مسؤولين في منصات ووكالات سفر، في ظل تغيرات إقليمية أثرت على حركة الملاحة الجوية، إلى جانب تحول اهتمام المسافرين نحو وجهات سياحية بديلة داخل المملكة وخارجها.
وأوضح مسؤولون في قطاع السفر أن نسب التراجع اختلفت من شركة إلى أخرى بحسب حجم الطلبات وقاعدة العملاء، إلا أن الاتجاه العام أظهر انخفاضًا واضحًا في الإقبال على السفر إلى دبي، مقابل زيادة ملحوظة في الطلب على السياحة المحلية السعودية وعدد من الوجهات الإقليمية والدولية، من بينها تركيا، ومصر، وقطر، والمالديف، إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية.