أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، عن بالغ قلقه إزاء استمرار التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران والتوتر المتزايد حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.
ودعا جوتيريش جميع الأطراف إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تهدف إلى تهدئة الأوضاع والعودة إلى مسار الحوار والوسائل الدبلوماسية، مؤكدًا أن استمرار المواجهات العسكرية يهدد بتوسيع دائرة الصراع ورفع مستوى المخاطر على المنطقة والعالم.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، إن الأمين العام شدد على أن استئناف الأعمال العدائية واسعة النطاق ستكون له آثار مدمرة على المدنيين، كما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين والاقتصاد العالمي.
وأكد جوتيريش ضرورة إعادة ضمان حرية الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، باعتباره شريانًا رئيسيًا لنقل إمدادات النفط والغاز الطبيعي، مشددًا على أهمية التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي واحترام حقوق الملاحة البحرية.
وتأتي تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة التي طالت مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف دولية من تأثير ذلك على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
ويعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية أهمية على مستوى العالم، إذ يربط الخليج العربي ببحر عُمان، وتمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله محل متابعة وقلق دوليين.