قدم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات التعازي إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أعرب خلال تقديمه واجب العزاء في قصر لوسيل في الدوحة عن خالص تعازيه ومواساته إلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الشقيق، سائلاً المولى تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من جانبه عبر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن شكره وتقديره للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لما أبداه من مشاعر أخوية طيبة تجاه قطر وشعبها في فقيدهم.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد وصل الدوحة في وقت سابق اليوم لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وصل الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى في دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم رأس الخيمة، إلى العاصمة القطرية الدوحة صباح اليوم الأربعاء، لتقديم واجب العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر.
وكان في استقبال حاكم رأس الخيمة والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات القطري، إلى جانب سعادة السيد سعيد عبدالله القمزي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة قطر، حيث جرى الترحيب بالوفد الإماراتي الذي قدم للمشاركة في مراسم العزاء وتقديم واجب المواساة إلى القيادة والشعب القطري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار موجة واسعة من التعازي العربية والإقليمية التي شهدتها الدوحة منذ الإعلان عن وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث توافد عدد من القادة وكبار المسؤولين ورؤساء الوفود من مختلف الدول لتقديم واجب العزاء، تأكيدًا على المكانة التي حظي بها الفقيد على المستويين الخليجي والعربي، والدور الذي لعبه في دعم مسيرة التعاون والعمل المشترك بين دول المنطقة.
وتعكس مشاركة حاكم رأس الخيمة في مراسم العزاء عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، والحرص المتبادل على تعزيز أواصر الأخوة والتضامن في مختلف المناسبات، خاصة في الأوقات التي تتطلب التكاتف وتبادل مشاعر المواساة.
وتربط دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر علاقات وثيقة في العديد من المجالات، وتواصلان العمل على تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، في ظل الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.