الخليج العربي

بورصة الكويت تغلق على تباين المؤشرات وسط تداولات بـ52 مليون دينار

الأربعاء 15 يوليو 2026 - 03:02 م
هايدي سيد
الأمصار

أنهت بورصة الكويت تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على أداء متباين، بعدما تراجعت بعض مؤشراتها الرئيسية مقابل ارتفاع محدود لمؤشر السوق الرئيسي، في ظل نشاط تداولات تجاوزت قيمتها 52 مليون دينار كويتي، وسط استمرار ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق الإقليمية والعالمية وتأثيرها على حركة الأسهم.

بورصة الكويت

وأظهرت بيانات بورصة الكويت أن المؤشر العام أغلق منخفضًا بمقدار 8.58 نقطة، بما يعادل 0.10%، ليستقر عند مستوى 8649.94 نقطة، بعد تداول نحو 202 مليون سهم عبر 16 ألفًا و433 صفقة نقدية، بقيمة إجمالية بلغت نحو 52 مليون دينار كويتي، ما يعكس استمرار النشاط في السوق رغم التباين الذي سيطر على أداء الأسهم المدرجة.

وفي المقابل، سجل مؤشر السوق الرئيسي أداءً إيجابيًا، مرتفعًا بمقدار 3.38 نقطة، بما نسبته 0.04%، ليغلق عند مستوى 8798.95 نقطة، مدعومًا بتحسن أداء عدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة، فيما بلغت كمية التداول نحو 125 مليون سهم، تم تنفيذها من خلال 9053 صفقة، بقيمة قاربت 23.3 مليون دينار كويتي.

أما مؤشر السوق الأول، الذي يضم الشركات القيادية، فقد أنهى تعاملاته على انخفاض بلغ 11.58 نقطة، بنسبة 0.13%، ليستقر عند مستوى 9067.15 نقطة، بعدما شهد تداول نحو 76 مليون سهم من خلال 7380 صفقة نقدية، بقيمة إجمالية بلغت نحو 28.7 مليون دينار كويتي، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على عدد من الأسهم الكبرى خلال الجلسة.

كما تراجع مؤشر "رئيسي 50"، الذي يقيس أداء أكبر خمسين شركة في السوق الرئيسي، بمقدار 33.55 نقطة، بنسبة 0.33%، ليغلق عند مستوى 10132.08 نقطة، بعد تداول نحو 102 مليون سهم عبر 6872 صفقة، بقيمة بلغت نحو 19.6 مليون دينار كويتي.

وعلى صعيد الأسهم، تصدرت شركات "الكوت" و"تجارة" و"كفيك" و"بترولية" و"راسيات" قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال جلسة التداول، مستفيدة من عمليات شراء نشطة رفعت من قيمتها السوقية وأسهمت في دعم أداء بعض المؤشرات.

في المقابل، جاءت شركات "الخليجي" و"تمدين ع" و"أجيال" و"أعيان ع" و"كويتية" في مقدمة الأسهم الأكثر انخفاضًا، بعدما تعرضت لضغوط بيعية أدت إلى تراجع أسعارها بنسب متفاوتة، وهو ما انعكس على الأداء العام للسوق.

ويأتي الأداء المتباين لبورصة الكويت في وقت تواصل فيه الأسواق المالية الخليجية التفاعل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، وفي مقدمتها تحركات أسعار النفط، والتطورات المتعلقة بالسياسات النقدية العالمية، إلى جانب المستجدات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على توجهات المستثمرين.

ويرى متابعون أن استمرار تباين أداء المؤشرات يعكس حالة من الحذر لدى المستثمرين، مع ميل بعض المحافظ الاستثمارية إلى إعادة توزيع استثماراتها بين الأسهم القيادية وأسهم السوق الرئيسي، انتظارًا لظهور محفزات جديدة قد تدعم اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة.

كما يترقب المستثمرون نتائج الأعمال الفصلية للشركات المدرجة، والتي من المتوقع أن يكون لها دور مؤثر في تحديد مسار التداولات خلال الفترة المقبلة، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية الإقليمية والعالمية التي قد تنعكس على مستويات السيولة وأداء مختلف القطاعات داخل السوق الكويتي.