أبدى رودري، لاعب وسط المنتخب الإسباني، تحفظه على الأداء التحكيمي خلال مواجهة فرنسا، رغم فوز "لا روخا" بهدفين دون رد وحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026.
وضمن المنتخب الإسباني مقعده في المباراة النهائية بعدما تغلب على فرنسا بثنائية سجلها ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، لينتظر الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في نصف النهائي الآخر.
وأعرب رودري عن سعادته بالإنجاز الذي حققه منتخب بلاده، مؤكداً أن الفريق قدم أداءً مميزاً استحق به التأهل. وقال في تصريحات نقلها موقع التلفزيون الإسباني: "أنا سعيد وفخور للغاية بفريقي وبلادي، إنها خطوة جديدة إلى الأمام".
وأضاف أن تركيز اللاعبين سينصب خلال الأيام المقبلة على الاستعداد للمباراة النهائية، مشيراً إلى أهمية استعادة الجاهزية البدنية قبل خوض المواجهة التي وصفها بأنها "الأهم في حياتهم"، مؤكداً أن المنتخب قدم أداءً استثنائياً، خاصة على المستوى الدفاعي والعمل الجماعي دون كرة.
وفي المقابل، انتقد رودري قرارات طاقم التحكيم، معتبراً أن عدداً من المخالفات التي تعرض لها زميله لامين يامال لم تُحتسب، وهو ما منح لاعبي فرنسا حرية أكبر في إيقافه.
وأوضح: "شهدنا هذا الأمر خلال المباريات الثلاث الأخيرة. نتحدث عن 10 إلى 15 مخالفة لم تُحتسب، وعندما لا يحتسب الحكم مثل هذه التدخلات، فإن المنافس يواصل اللعب بالطريقة نفسها، لأنه يدرك أنها لن تُعاقب".
ورغم اعتراضه على التحكيم، شدد رودري على أن المنتخب الإسباني نجح في تجاوز هذه الظروف، وقدم مباراة متكاملة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة، ليواصل مشواره نحو التتويج باللقب العالمي.
ويخوض المنتخب الإسباني المباراة النهائية بطموح إحراز لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، مستنداً إلى سلسلة من العروض القوية التي قدمها خلال البطولة، وسط تألق جماعي لعدد من نجومه الشباب وأصحاب الخبرة.