فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قيوداً على سفر المواطنين القادمين من الكونغو الديمقراطية، حيث منعتهم من الصعود إلى الرحلات الجوية، وذلك في ظل تفاقم وباء إيبولا.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن القرار، الذي صدر بموجب سلطة النقل "الباب 49"، سيدرج المواطنين الأمريكيين الموجودين في الكونغو أو الذين غادروها حديثاً على قائمة "عدم الصعود"، لحين قضائهم 21 يوماً على الأقل في دولة ثالثة، كإجراء احترازي للتحقق من سلامتهم.
وتأتي هذه الخطوة في وقت أظهرت فيه البيانات الرسمية ارتفاع حالات إيبولا المؤكدة إلى 1926 حالة، من بينها 702 وفاة، مع توسع رقعة الفيروس الذي ينتقل عبر سوائل الجسم المصاب، ويسبب أعراضاً خطيرة تشمل الحمى والنزيف.
وكان من المقرر أن يسافر نحو عشرين أمريكياً إلى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بعد وجودهم في الكونغو، غير أن القرار الجديد أوقف سفرهم، مع تأكيد وزارة الخارجية تقديم الدعم لهم خلال فترة الانتظار.
ويأتي هذا الإجراء بعد توقيع وزير الصحة روبرت كينيدي الابن أمراً استشهد فيه بانتشار الفيروس إلى مناطق قريبة من العاصمة كينشاسا، كما أعلنت مراكز مكافحة الأمراض (CDC) إصابة مواطن أمريكي في الكونغو، في وقت نقل فيه أمريكي آخر مصاب إلى ألمانيا للعلاج، بينما سبق أن تم نقل طبيب أمريكي ثالث في مايو الماضي.
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود أي شبهة جنائية في وفاة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، مؤكدًا أن الوفاة نتجت عن أسباب طبيعية، وذلك بعد تداول تكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي ربطت الحادث بروسيا.
وخلال مقابلة مع قناة "Newsmax"، سُئل ترامب عما إذا كانت جميع ملابسات وفاة غراهام قد اتضحت، فأجاب: "أعتقد أننا نعرف ما حدث".
وأوضح أن كبير الأطباء الشرعيين في واشنطن خلص إلى أن سبب الوفاة هو تمزق في الشريان الأورطي (الأبهر)، مشيرًا إلى أن والد غراهام توفي أيضًا بأزمة قلبية عندما كان في التاسعة والستين من عمره.
وقال ترامب إن نظريات المؤامرة المتداولة لا تستند إلى أدلة، مضيفًا: "كنت أتمنى أن يكون الأمر مختلفًا، لكنني أعتقد أنه كان يعاني من مشكلات صحية كامنة وعميقة لم يكن من السهل اكتشافها، كما أن والده توفي تقريبًا في العمر نفسه".
وأضاف: "أنا أؤمن بما أسميه نظرية حصان السباق؛ فإذا كانت لديك مشكلات صحية، فهي موجودة بالفعل، وغراهام كانت لديه مشكلات صحية كامنة لم يكن من السهل رصدها".
وكان غراهام يُعرف بمواقفه الحادة تجاه روسيا والرئيس فلاديمير بوتين، كما زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف قبل فترة قصيرة من وفاته في واشنطن، ما أثار تكهنات لدى بعض مستخدمي مواقع التواصل بشأن ملابسات الوفاة، إلا أن السلطات الأميركية شددت على أن الوفاة كانت نتيجة أسباب طبيعية.
أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونجرس أن الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران في 7 يوليو تأتي في إطار صلاحياته الدستورية لحماية المواطنين الأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة في الداخل والخارج.
ووفقاً لما نقله موقع بوليتيكو، أوضح ترامب في رسالة مؤرخة في 10 يوليو أن العملية العسكرية تندرج ضمن مسؤولياته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن التحرك العسكري جاء استجابة لما اعتبره تهديدات تستوجب التدخل لحماية الأمن القومي الأمريكي.