يكون طقس يوم الثلاثاء 14 جويلية 2026، صافيًا إلى قليل السحب على كامل البلاد.
والحرارة في ارتفاع طفيف، خاصّة بالشمال، وتتراوح القصوى بين 35 و40 درجة بالمناطق الساحلية الشرقية والمرتفعات وبين 41 و46 درجة ببقية الجهات مع ظهور الشهيلي.
أمّا الريح جنوبية شرقية بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب قوية نسبيا قرب السواحل وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات، ثمّ تتقوى نسبيا بالجنوب بعد الظهر مع دواوير رملية محلية. والبحر متموّج إلى محليا مضطرب.
برز كل من المغرب وتونس ضمن استراتيجية أمريكية جديدة تهدف إلى تنويع وتأمين إمدادات الفوسفات، في ظل الاضطرابات التي يشهدها السوق العالمي، وتزايد المخاوف من تأثير القيود التي فرضتها الصين على صادرات بعض المواد الخام والمعادن الحيوية.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تعزيز أمن سلاسل التوريد الخاصة بالمواد الأساسية المستخدمة في إنتاج الأسمدة والصناعات المختلفة، مع التركيز على شركاء يمتلكون احتياطيات كبيرة وإمكانات إنتاجية ولوجستية قادرة على تلبية الطلب المتزايد.
ويحظى المغرب بمكانة محورية في هذه الاستراتيجية، إذ يضم نحو 70% من الاحتياطيات العالمية المعروفة من الفوسفات، إلى جانب امتلاكه منظومة صناعية متطورة يقودها المكتب الشريف للفوسفاط، الذي يعد من أكبر المنتجين والمصدرين للفوسفات ومشتقاته على مستوى العالم. كما يتمتع المغرب ببنية تحتية متقدمة تشمل الموانئ وشبكات النقل والمنشآت الصناعية، ما يمنحه قدرة كبيرة على تأمين الإمدادات للأسواق الدولية بكفاءة واستقرار.

وفي المقابل، تسعى تونس إلى استعادة مكانتها في سوق الفوسفات العالمي بعد سنوات من تراجع الإنتاج، مستفيدة من احتياطياتها المهمة وموقعها الجغرافي المطل على البحر المتوسط، والذي يمنحها ميزة لوجستية في الوصول إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية. وتراهن الحكومة التونسية على تنفيذ إصلاحات وإجراءات من شأنها رفع مستويات الإنتاج وتعزيز تنافسية القطاع خلال الفترة المقبلة.
وتشير التقديرات إلى أن التكامل بين القدرات الإنتاجية واللوجستية في المغرب وتونس يمكن أن يسهم في إنشاء ممر صناعي ولوجستي متكامل، يوفر إمدادات مستقرة وآمنة من الفوسفات ومشتقاته، بما يلبي احتياجات الولايات المتحدة والدول الأوروبية، خاصة في ظل تصاعد المنافسة العالمية على الموارد الاستراتيجية.