الشام الجديد

توغل إسرائيلي في جنوب لبنان وتفجير منازل وسط تصاعد القصف على عدة مناطق

الثلاثاء 14 يوليو 2026 - 04:19 ص
الأمصار

شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، بعدما توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي في أطراف بلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل، حيث نفذت عمليات تفجير طالت عددًا من المنازل، بالتزامن مع استمرار القصف والاستهدافات التي شملت مناطق متفرقة من الجنوب.

وأفادت مصادر ميدانية بأن القوة الإسرائيلية تقدمت إلى أطراف البلدة قبل أن تقدم على تفجير منازل، في خطوة تأتي ضمن سلسلة العمليات العسكرية التي تشهدها المناطق الحدودية، وسط حالة من التوتر الأمني المتواصل.

وفي قضاء حاصبيا، سقطت قذيفة مدفعية إسرائيلية في منطقة سدانة التابعة لبلدة كفرشوبا، بينما استهدف قصف مدفعي متقطع المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت، دون صدور معلومات رسمية فورية بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.

وامتدت التحركات العسكرية إلى بلدة كفررمان، حيث ألقت طائرة إسرائيلية مسيّرة قنبلة حارقة على تلة الطهرة، في وقت رُصد فيه تحليق طائرة استطلاع مسيّرة فوق العاصمة بيروت على ارتفاع منخفض، الأمر الذي أثار حالة من الترقب بين السكان في ظل استمرار التطورات الميدانية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الجنوبية توترًا متزايدًا، مع استمرار تبادل العمليات العسكرية والقصف عبر الخط الحدودي، ما ينعكس على الأوضاع الأمنية والإنسانية في القرى الواقعة ضمن نطاق المواجهات.

وتُعد مناطق بنت جبيل وحاصبيا والنبطية من أكثر المناطق تأثرًا بالتصعيد، نظرًا لقربها من الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل، حيث تعرضت خلال الأشهر الماضية لسلسلة من الغارات والقصف المدفعي وعمليات التوغل المحدودة، ما تسبب في أضرار واسعة بالممتلكات والبنية التحتية، وأجبر أعدادًا كبيرة من السكان على النزوح.

ويأتي التصعيد الأخير وسط استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهات، في ظل تحذيرات دولية من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب لبنان، ويزيد من مخاطر انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.