رياضة

رئيس اتحاد السنغال يكشف مفاجأة بشأن طبيب المنتخب بعد الخروج من كأس العالم

الثلاثاء 14 يوليو 2026 - 01:36 ص
الأمصار

أعلن رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، أن مراجعة شاملة أجراها الاتحاد عقب انتهاء مشوار المنتخب في كأس العالم 2026 كشفت عن خلل داخل الجهاز الطبي، بعدما تبين أن طبيب المنتخب الأول لا يحمل التخصص المرتبط بالطب الرياضي، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول آليات اختيار الكوادر الطبية العاملة مع "أسود التيرانجا".
وقال فال، خلال مؤتمر صحفي، إن الطبيب فادجور، الذي تولى الإشراف الطبي على المنتخب، متخصص في أمراض النساء والتوليد، وليس في الطب الرياضي أو إصابات الملاعب، مؤكداً أنه لم يكتشف هذه المعلومة إلا في وقت متأخر. وأضاف أن عدداً من اللاعبين لم يشعروا بالثقة الكافية في مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، وهو ما انعكس على العلاقة بين الفريق والجهاز الطبي خلال الفترة الماضية.
وأوضح رئيس الاتحاد أن هذه القضية جاءت ضمن ملفات عدة تخضع للتقييم بعد انتهاء مشاركة السنغال في المونديال، مشيراً إلى أن الاتحاد بدأ مراجعة شاملة للجوانب الفنية والإدارية والطبية بهدف الوقوف على أوجه القصور ومعالجتها استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وأكد فال أن الاتحاد يعتزم إعادة هيكلة منظومة العمل داخل المنتخبات الوطنية، بما يشمل مراجعة آليات التعيين واعتماد معايير أكثر دقة لاختيار أعضاء الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يضمن توفير أفضل بيئة ممكنة للاعبين ويرفع مستوى الجاهزية في المنافسات القارية والدولية.
وجاءت هذه التصريحات بعد أيام من إعلان رحيل المدير الفني بابي ثياو وجهازه المعاون، في إطار سلسلة من القرارات التي اتخذها الاتحاد عقب انتهاء مشوار المنتخب في البطولة، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو فتح صفحة جديدة وإعادة بناء المنتخب.
وكان منتخب السنغال قد غادر منافسات كأس العالم 2026 من الدور ثمن النهائي، إثر خسارته أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 3-2، رغم تقدمه بهدفين دون رد. وشكلت تلك الهزيمة نقطة تحول في تقييم أداء المنتخب، بعدما فرط الفريق في أفضلية واضحة خلال الدقائق الأخيرة، ليودع البطولة وسط انتقادات طالت الجوانب الفنية والتنظيمية، وهو ما دفع الاتحاد إلى إطلاق مراجعة واسعة لمنظومة العمل أملاً في استعادة المنتخب لمكانته بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية خلال الاستحقاقات المقبلة.