جيران العرب

ماكرون: التحالف المضاد للصواريخ يعزز أمن أوروبا ودعم أوكرانيا

الإثنين 13 يوليو 2026 - 09:44 م
هايدي سيد
الأمصار

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن إطلاق التحالف المضاد للصواريخ الباليستية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، مشددًا على أن القارة الأوروبية بحاجة إلى تعاون دفاعي أكثر تكاملًا لمواكبة التطورات الإقليمية والدولية.

وأوضح الرئيس الفرنسي، عبر منشور على منصة "إكس"، أن التحالف الجديد يجسد خيارًا واضحًا للدول المشاركة يتمثل في تعزيز الحماية من التهديدات الصاروخية، إلى جانب مواصلة دعم أوكرانيا وتقوية منظومة الأمن الجماعي الأوروبي. وأضاف أن هذه المبادرة تعكس التزام الدول الأوروبية ببناء منظومة دفاعية أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة المخاطر المستقبلية.

وأشار ماكرون إلى أن قمة "تحالف الراغبين"، التي استضافتها العاصمة الفرنسية باريس عقب الاجتماع الأول للتحالف المضاد للصواريخ الباليستية، ركزت على تسريع وتيرة الدعم العسكري والأمني المقدم إلى أوكرانيا، والعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية، فضلًا عن وضع أسس لضمانات أمنية طويلة الأمد تسهم في تحقيق الاستقرار داخل القارة الأوروبية.

 

وأكد الرئيس الفرنسي أن وحدة المواقف بين الدول المشاركة تمثل عنصر القوة الأساسي في مواجهة التحديات الراهنة، معتبرًا أن التنسيق المشترك يعزز المصداقية والقدرة على التعامل مع التهديدات الأمنية المتنامية، سواء على المستوى الأوروبي أو الدولي.

وشهدت باريس، اليوم، انعقاد أول اجتماع لتحالف مكافحة الصواريخ الباليستية بمشاركة قادة ورؤساء حكومات عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والدنمارك وهولندا والنرويج والسويد، إضافة إلى المملكة المتحدة وأوكرانيا، حيث أعلن المشاركون تأسيس تحالف دفاعي يهدف إلى تطوير آليات مشتركة للتصدي للتهديدات الصاروخية الباليستية وتعزيز التعاون العسكري بين الدول الأعضاء.

وعقب الاجتماع، استضافت باريس أيضًا قمة "تحالف الراغبين" بمشاركة ممثلين عن 35 دولة، وناقشت سبل تكثيف الدعم السياسي والعسكري لأوكرانيا، إلى جانب تعزيز منظومة الأمن الأوروبي في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وتأتي هذه الاجتماعات عشية الاحتفالات الرسمية التي تنظمها فرنسا بمناسبة العيد الوطني في الرابع عشر من يوليو، حيث يشهد هذا الموعد السنوي عرضًا عسكريًا كبيرًا في العاصمة باريس، وسط اهتمام دولي بالرسائل السياسية والعسكرية التي تحملها هذه الفعاليات في ظل المتغيرات الأمنية الراهنة.