الشام الجديد

أسطول الصمود العالمي يعلن بدء عملية استعادة سفنه بعد اعتراضها بالبحر المتوسط

الإثنين 13 يوليو 2026 - 05:56 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعلن أسطول الصمود العالمي، في بيان صحفي، بدء عملية استعادة السفن الإنسانية التابعة له، التي تعرضت للاعتراض والتخريب خلال مهمتها المتجهة إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن فرق الإنقاذ والمتطوعين عادت إلى البحر المتوسط لتحديد مواقع القوارب المتضررة وإصلاحها وإعادتها إلى الخدمة.

وأوضح البيان أن قادة السفن والبحارة ومهندسي السفن والفنيين والمتطوعين المدنيين من مختلف دول العالم بدأوا تنفيذ عمليات البحث عن القوارب التي تُركت في البحر بعد اعتراضها، مشيرًا إلى نجاح الفرق في تحديد مواقع أكثر من 70% من السفن، واستعادة ما يقرب من 60% منها، مع استمرار الجهود لاستكمال المهمة.

وأشار الأسطول إلى أن فرق الإنقاذ كانت تتوقع العثور على سفن متوقفة عن العمل، لكنها فوجئت، بحسب البيان، بحجم الأضرار التي لحقت بعدد من القوارب، موضحًا أن عمليات الفحص الفني كشفت عن أعطال في أنظمة الملاحة، وتلف في البنية الكهربائية، وأضرار بمكونات المحركات وأنظمة الوقود، إلى جانب قطع بعض الأشرعة وتعطل معدات أساسية.

وأكد البيان أن الفرق الفنية تجري عمليات تفتيش دقيقة لكل سفينة، بهدف توثيق حالتها والحفاظ على أدلة الأضرار، لافتًا إلى أن القوارب لم تكن مجرد سفن متوقفة، وإنما كانت، وفقًا للبيان، سفنًا مدنية تعرضت لأضرار حالت دون استمرار مهمتها الإنسانية.

وتتطلب عملية الاستعادة، بحسب البيان، تنسيقًا فنيًا دقيقًا بين الفرق المشاركة، التي تعمل على تقييم صلاحية السفن للإبحار، وإجراء الإصلاحات الطارئة، وتأمين القوارب تمهيدًا لنقلها وترميمها.

وأضاف الأسطول أن فرق الإنقاذ تضم بحارة ومهندسين وميكانيكيين ومنظمين ومتطوعين من مختلف أنحاء العالم، بينهم مشاركون سبق احتجازهم خلال عمليات اعتراض الأسطول، مؤكدًا أن عودتهم إلى البحر تعكس استمرار جهودهم في دعم المهمة الإنسانية.

وأوضح البيان أن عددًا من سفن الأسطول تحمل أسماء قرى ومجتمعات فلسطينية دُمرت خلال أحداث النكبة، معتبرًا أن هذه الأسماء تمثل رموزًا للذاكرة والصمود.

واختتم أسطول الصمود العالمي بيانه بالتأكيد على استمرار عمليات الإنقاذ والإصلاح، مشيرًا إلى توفير مواد إعلامية توثق مراحل استعادة السفن، تشمل صورًا ومقاطع فيديو وتقييمات فنية أجراها مهندسون بحريون، إلى جانب مقابلات مع أفراد فرق الإنقاذ والمتطوعين.