جيران العرب

ترامب يرجح مقتل مجتبى خامنئي ويصعد لهجته تجاه إيران

الإثنين 13 يوليو 2026 - 06:13 م
هايدي سيد
الأمصار

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصريحاته بشأن إيران، بعدما قال إنه يرجح بنسبة 90% مقتل مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في تطور من شأنه أن يزيد من حدة التوتر القائم بين واشنطن وطهران، وسط استمرار التصعيد العسكري والسياسي بين الجانبين.

وجاء تصريح ترامب في ظل أجواء إقليمية متوترة تشهد تبادلًا للاتهامات والعمليات العسكرية، مع استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في منطقة الخليج، إضافة إلى التصريحات المتبادلة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن مستقبل المواجهة بين البلدين.

ويأتي حديث الرئيس الأمريكي في وقت تتزايد فيه التكهنات حول مصير عدد من القيادات الإيرانية عقب الضربات الأخيرة، إلا أن السلطات الإيرانية لم تصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد أو ينفي ما أورده ترامب بشأن مجتبى خامنئي، الأمر الذي يبقي هذه التصريحات في إطار التقديرات السياسية غير المؤكدة.

وتحظى شخصية مجتبى خامنئي باهتمام واسع داخل إيران وخارجها، باعتباره من أبرز الشخصيات المقربة من دوائر صنع القرار، فيما تتداول تقارير منذ سنوات اسمه ضمن الشخصيات المؤثرة في المشهد السياسي الإيراني، دون أن يشغل منصبًا رسميًا معلنًا على نطاق واسع.

وتزامنت تصريحات ترامب مع تصعيد أمريكي في لهجة الخطاب تجاه إيران، حيث أكد في تصريحات أخرى أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية ضد طهران، كما تحدث عن استمرار السيطرة على أمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما قوبل بردود إيرانية رافضة اعتبرت أي تدخل أمريكي في المضيق انتهاكًا للسيادة الإيرانية وتهديدًا لأمن المنطقة.

ويرى مراقبون أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تعكس استمرار الضغوط السياسية والإعلامية على إيران، بالتوازي مع التحركات العسكرية والدبلوماسية الجارية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط وانعكاساته على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية.

وفي المقابل، لم تصدر حتى الآن أي معلومات مستقلة أو بيانات رسمية يمكنها تأكيد صحة ما أعلنه ترامب بشأن مقتل مجتبى خامنئي، بينما تواصل وسائل الإعلام الدولية متابعة التطورات وانتظار أي موقف رسمي من الجانب الإيراني.

ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب عليه من تداعيات سياسية وأمنية قد تمتد إلى دول المنطقة، في ظل دعوات دولية متكررة لخفض التوتر وتجنب الانزلاق إلى مواجهة أوسع.