الحماية المدنية تقوم ب 683 تدخلا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية
قامت وحدات الحماية المدنية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية من الساعة السادسة صباحا من يوم أمس الأحد إلى غاية اليوم الاثنين بـ683 تدخلا، وذلك وفق بلاغ للمتحدث باسم الحماية المدنية نشره اليوم الاثنين على صفحته الرسمية بفيسبوك.
وتوزعت تدخلات وحدات الحماية المدنية إلى 188 عملية اطفاء حرائق، و152 تدخلا في مجال النجدة والانقاذ على الطرقات، و316 عملية اسعاف في غير حوادث الطرقات، و10 تدخلات في الشواطئ اضافة إلى 17 تدخلا في مجالات متنوعة.
تتراوح الحرارة القصوى، الاثنين، بين 33 و37 درجة بالمناطق الساحلية الشرقية و المرتفعات وبين 38 و43 درجة ببقية الجهات وتصل محليا إلى 46 درجة بالشمال الغربي و47 درجة بالجنوب الغربي مع ظهور الشهيلي، وفق المعهد الوطني للرصد الجوي.
ويكون الطقس صاف على كامل البلاد. وتهب الريح من القطاع الشرقي قوية نسبيا فمحليا قوية قرب السواحل و بالمرتفعات وضعيفة فمعتدلة ببقية المناطق كما تتقوى آخر النهار بالجنوب مع دواوير رملية محلية، أما البحر فسيكون شديد الاضطراب بمنطقة سرات ومضطرب إلى متموج ببقية السواحل.
سجل قطاع السياحة في تونس أداءً إيجابيًا خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما ارتفعت عائداته بنسبة 4.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر يعكس استمرار تعافي القطاع وتعزيز مساهمته في دعم الاقتصاد التونسي وزيادة موارد البلاد من العملة الأجنبية.
وأظهرت بيانات البنك المركزي التونسي أن عائدات السياحة تجاوزت 1.1 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، مستفيدة من زيادة أعداد الزوار وتحسن النشاط السياحي، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق ذروة الموسم الصيفي الذي يمثل الفترة الأكثر نشاطًا للقطاع.
وتسعى الحكومة التونسية إلى تحقيق رقم قياسي جديد في أعداد الزائرين خلال عام 2026، مع استهداف استقبال أكثر من 12 مليون سائح، بعدما نجحت البلاد في استقبال أكثر من 11 مليون سائح خلال عام 2025، وهو أعلى مستوى تسجله تونس في تاريخها السياحي.
وكانت عائدات السياحة في تونس قد بلغت نحو 2.8 مليار دولار خلال عام 2025، ما عزز مكانة القطاع باعتباره أحد أهم مصادر النقد الأجنبي ودعائم الاقتصاد الوطني، إلى جانب مساهمته في توفير فرص العمل وتنشيط مختلف الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة.
وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن البنك المركزي التونسي عن ارتفاع تحويلات المواطنين التونسيين المخصصة لدراسة أبنائهم في الخارج وبرامج التدريب الأكاديمي بنسبة 30% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، وهو ما يعكس تزايد الإنفاق على التعليم الدولي.
وأوضح التقرير أن قيمة هذه التحويلات بلغت نحو 658 مليون دينار تونسي، أي ما يعادل نحو 235 مليون دولار، مقارنة بـ507.3 مليون دينار، بما يقارب 181 مليون دولار خلال العام السابق.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 30 ألف طالب تونسي يواصلون دراستهم في جامعات خارج البلاد، ويستحوذ التعليم في فرنسا على النصيب الأكبر من هؤلاء الطلاب، فيما تستقطب الجامعات الألمانية نحو سبعة آلاف طالب تونسي، إلى جانب أعداد أخرى تتوزع على مؤسسات تعليمية في دول مختلفة.