أكد رئيس العراق، نزار آميدي، اليوم الاثنين، أن استقرار المنطقة، يمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية وتعزيز مصالح شعوبها.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان، أن "رئيس الجمهورية، نزار آميدي، استقبل، اليوم الاثنين 13 تموز 2026، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى العراق، ماهر الطراونة، في قصر بغداد"، مبينة، أنه "جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة، وسبل توسيع آفاق التعاون الثنائي بين العراق والمملكة الأردنية الهاشمية في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الشقيقين".
وأكد رئيس الجمهورية بحسب البيان، على "أهمية تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة، وتكثيف التنسيق والتشاور بين الشركاء الإقليميين لمواجهة التحديات الراهنة"، مشيراً إلى أن "استقرار المنطقة يمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية وتعزيز مصالح شعوبها".
من جانبه، أعرب السفير الطراونة، عن اعتزاز بلاده بالعلاقات الأخوية التي تجمعها بالعراق، مؤكداً "حرص المملكة الأردنية الهاشمية على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم أمن واستقرار المنطقة".
أكد رئيس العراق، نزار آميدي، أن حرية التعبير والالتزام بالمعايير المهنية، عنصران أساسيان في إرساء الإعلام الوطني.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان، أن "رئيس الجمهورية، نزار آميدي، استقبل اليوم، في قصر السلام ببغداد، رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل".
وأضافت أن "اللقاء تناول واقع البيئة الإعلامية في البلد، وسبل تطويرها بما يصون حرية الرأي والتعبير، ويكفل خطاباً إعلامياً رصيناً يسهم في صياغة الوعي المجتمعي، ويُعلي المصلحة الوطنية".
وأكد رئيس الجمهورية، أن "بناء الإعلام الوطني الرصين لا يكتمل إلا بضمان حرية التعبير والالتزام بالمعايير المهنية والقانونية، وحماية الفضاء الإعلامي من الممارسات التي تُضعف الثقة بالمؤسسات الإعلامية أو تُثير الانقسام المجتمعي".
من جانبه، استعرض أبو كلل "سير عمل الهيئة وخططها للمرحلة المقبلة، بما يعزز جودة المحتوى الإعلامي المهني، ويضمن حرية التعبير".
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، الخميس، عدم ممارسة أي انتقائية في التعامل مع ملفات الفساد، فيما أشار إلى أنه ليس أمام المتورطين بالفساد سوى أن يعيدوا الأموال المنهوبة لأنها أموال الشعب العراقي.