تقدمت الحكومة الليبية برئاسة الدكتور أسامة حماد بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر، وإلى القيادات العسكرية والضباط وضباط الصف والجنود وكافة منتسبي المؤسسة العسكرية، وذلك عقب استشهاد عدد من أفراد القوات المسلحة أثناء أدائهم واجبهم الوطني في حماية وتأمين حدود البلاد.وأكدت الحكومة، في بيان رسمي، أن العسكريين استشهدوا إثر هجوم وصفته بالغادر نفذته عصابات مارقة خارجة عن القانون، أثناء تنفيذهم مهامهم في حماية الحدود وصون أمن الوطن، مشددة على أن هذه الحادثة لن تثني القوات المسلحة عن أداء واجبها الوطني.
وأضاف البيان أن ما جرى لن يزيد أبناء القوات المسلحة إلا إصراراً وعزيمة على مواصلة رسالتهم في الدفاع عن أمن ليبيا وسيادتها، وحماية حدودها، وملاحقة كل من يحاول المساس باستقرار البلاد أو تهديد أمن المواطنين، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية ستواصل أداء مهامها في مواجهة مختلف التحديات الأمنية.
وجددت الحكومة الليبية تأكيدها الوقوف الكامل إلى جانب القوات المسلحة في معركتها ضد الإرهاب والجريمة المنظمة والعصابات العابرة للحدود، مشيرة إلى أن دعم المؤسسة العسكرية يمثل أولوية في إطار الحفاظ على أمن الدولة وتعزيز الاستقرار وحماية المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.
كما أعربت الحكومة عن اعتزازها بتضحيات أفراد القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل محل تقدير ووفاء، وأن الدولة ستواصل دعم كل الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن وحماية السيادة الوطنية.
وفي ختام البيان، ابتهلت الحكومة الليبية إلى الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذوي الشهداء وأفراد المؤسسة العسكرية الصبر والسلوان، مؤكدة تضامنها الكامل مع القوات المسلحة في أداء واجبها الوطني.
تناول تقرير إخباري نشرته «منظمة شنغهاي للتعاون» لقاء نائب الأمين العام للمنظمة أحمد سعيد مراد زاده، مع القائم بالأعمال الليبي لدى الصين أبو بكر أحمد، لبحث العلاقات والتعاون المحتمل بين الجانبين.إشادة بدور المنظمة دوليًا
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن اللقاء عُقد في مقر المنظمة، حيث أشاد أبو بكر أحمد بدور «منظمة شنغهاي للتعاون» في الشؤون الدولية، مجددًا رغبة ليبيا في إقامة علاقات معها.
ووفقًا للتقرير، قدم مراد زاده للقائم بالأعمال الليبي إحاطة بشأن آخر مستجدات المنظمة، ومشاركة الدول المراقبة وشركاء الحوار في جدول أعمالها وأنشطتها.