وجّه النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، عدنان فيحان، اليوم الاثنين، باستضافةِ مسؤولين معنيين بشأنِ حادثةِ استشهادِ أحدِ الصيادينَ العراقيين.
وذكر المكتب الإعلامي للنائبِ الأول لرئيسِ مجلسِ النواب في بيان ان "النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان، أصدرَ جملةً من التوجيهاتِ بشأنِ حادثةِ استشهادِ أحدِ الصيادينَ العراقيين، حيثُ وجَّهَ لجنةَ الأمنِ والدفاعِ النيابية باستضافةِ قائدِ القوةِ البحرية، للاطلاعِ على تفاصيلِ الحادثةِ، ولجنة العلاقاتِ الخارجيةِ النيابية باستضافة وكيلِ وزارةِ الخارجية، لبيانِ الإجراءاتِ الدبلوماسيةِ والقانونيةِ التي اتخذتْها الوزارةُ إزاءَها".
وأضاف، أن "فيحان وجَّهَ أيضاً بإرسالِ وفدٍ من أعضاءِ مجلسِ النوابِ إلى محافظةِ البصرة، لزيارةِ عائلةِ الصيادِ الشهيدِ، وتقديمِ واجبِ العزاءِ والمواساةِ لهم".
وأكد فيحان، بحسب البيان، أنَّ "البرلمانَ يُولي هذه القضيةَ اهتماماً بالغاً، ويتابعُ مجرياتِها بالتنسيقِ مع الجهاتِ التنفيذيةِ المختصةِ، بما يكفلُ حمايةَ أرواحِ المواطنينَ العراقيين، والحفاظَ على مصالحِ العراقِ وسيادتِهِ الوطنية".
وقال النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان الدليمي، في بيان: "في الذكرى السنوية الثانية عشرة لمجزرة سبايكر، نقف اليوم بإجلالٍ وخشوعٍ أمام مئات الشهداء الذين ارتقوا ظلمًا وعدوانًا".
وأضاف: "ما زالت تلك الفاجعة جرحًا نازفًا في ذاكرة الوطن، نستحضر من خلالها مشاهد الألم والفقد، ونتذكر حجم المأساة التي طالت شبابًا كانوا يحملون أحلامهم وآمالهم في خدمة بلدهم، لقد سُفكت دماؤهم الطاهرة في واحدةٍ من أبشع الجرائم التي شهدها تاريخ العراق المعاصر."
وتابع: "وفي هذه المناسبة الأليمة، نجدد العهد بأن تبقى قضيتهم حيةً في الضمير الوطني، وأن يظل تحقيق العدالة والاقتصاص من الجناة والمتورطين معهم، ومحاسبة المتسببين والمقصرين، واجبًا وطنيًا وشرعيًا تتحمله مؤسسات الدولة المعنية، وسيكون مجلس النواب متابعًا ومراقبًا لأدائها وإنجازها لواجباتها، إيمانًا بأن حق هذه الدماء البريئة لا يسقط بالتقادم".
أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب في العراق، عدنان فيحان الدليمي، اليوم الأربعاء، أن مجلس النواب ماضٍ في دعم التشريعات والإجراءات الكفيلة بإنصاف ضحايا جرائم داعش الإرهابي.
وقال المكتب الإعلامي للنائب الأول لرئيس مجلس النواب، في بيان: إن "النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، أكد أن ذكرى سقوط الموصل بيد عصابات داعش الإرهابية تستحضر واحدة من أكثر الصفحات إيلامًا في تاريخ العراق الحديث؛ بما حملته من تضحيات ومعاناة إنسانية وتحديات وجودية واجهت الدولة والمجتمع، قبل أن ينتصر العراقيون بإرادتهم ووحدتهم على الإرهاب".