دراسات وأبحاث

هل كان إعصاراً؟.. ما قصة "الميكروبرست" التي أرعبت فيلادلفيا وأعلنت بسببها الطوارئ؟

الإثنين 13 يوليو 2026 - 06:04 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أعلنت مدينة فيلادلفيا الأميركية حالة الطوارئ بعد أن ضربتها عواصف رعدية عنيفة يوم السبت، مخلفة وراءها دماراً واسعاً وانقطاعاً في التيار الكهربائي، ما استدعى إجلاء سكان من منازلهم المتضررة.

ووفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الأميركية، فإن الأضرار نجمت عن ظاهرة تُعرف بـ"الميكروبرست" (Microburst)، وهي عبارة عن عمود محلي من الهواء الهابط داخل العاصفة الرعدية، وليس عن إعصار كما تردد في البداية.

 

وضربت المنطقة أربع عواصف من هذا النوع على الأقل، مصحوبة برياح مستقيمة بلغت سرعتها بين 97 و113 كيلومتراً في الساعة (60-70 ميلاً في الساعة).

تسببت هذه الرياح العاتية في اقتلاع الأشجار، وإسقاط خطوط الكهرباء، وإغراق الشوارع، وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المباني.

 

وشهد حي غرب فيلادلفيا انهيار جزء من مبنى سكني تابع لهيئة الإسكان في فيلادلفيا، مما أدى إلى تناثر الأنقاض والطوب في الشارع، وتحطم سيارات كانت متوقفة، وإغلاق مسارات الترام. 

وتضررت إحدى عشرة وحدة سكنية في هذا المبنى نتيجة لأضرار السقف والمياه، وتم إجلاء جميع السكان إلى ملاجئ مؤقتة وفنادق .

قامت عمدة فيلادلفيا، شيريل باركر، بتفقد المناطق المتضررة وأكدت أن جميع أجهزة الدولة تعمل معاً للاستجابة للعاصفة، واستعادة الخدمات، ومساعدة السكان على التعافي.

 

وأشارت باركر إلى أن فرق المدينة ستواصل العمل على مدار الساعة لإزالة المخاطر وإصلاح الأضرار . وقالت في بيان لها: "عملنا لم ينته بعد، وستواصل فرق المدينة العمل على مدار الساعة لإزالة المخاطر، واستعادة الخدمات، وتقييم الأضرار، ودعم كل حي متضرر".

 

كما دعت السكان إلى ملء استبيان الأضرار عبر الإنترنت لتقييم حجم الدمار في المدينة.

وتأتي هذه العواصف كجزء من موجة أحوال جوية قاسية تضرب الولايات المتحدة، تشمل أيضاً موجات حر شديدة وفيضانات وحرائق غابات في مناطق أخرى من البلاد.