امتدادًا للجهود الإنسانية التي تبذلها المملكة العربية السعودية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، وزّع المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول (24,500) وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها (24,500) فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.
وتأتي هذه المساعدات في إطار الاستجابة الإنسانية التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتوفير الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة وتعزيز صمودهم في مواجهة الظروف الراهنة.
أعربت المملكة العربية السعودية، الأحد، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار إيران في ما وصفته بـ"السلوك المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها"، مؤكدة أن الممارسات الإيرانية تمثل انتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب مخالفتها لقواعد حسن الجوار.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن وحرية الملاحة البحرية، ويزيد من حدة التوتر في المنطقة، بما ينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أدانت المملكة استمرار الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة رفضها القاطع لأي انتهاك يمس سيادة الدول الشقيقة أو يهدد أمنها.
وجددت السعودية موقفها الداعي إلى احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي، محذرة من أن استمرار هذه الاعتداءات يقوض أمن المنطقة ويهدد الاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، آخر التطورات الإقليمية في ظل تصاعد التوترات التي تشهدها المنطقة، مع التركيز على سبل احتواء الأزمة وتفادي اتساع رقعة التصعيد.
وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لدعم مسارات الوساطة، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد المسارات التي يمكن أن تسهم في خفض حدة التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشدد الوزيران على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والسلمية في التعامل مع الأزمات الراهنة، بما يحول دون تفاقم الأوضاع الأمنية ويجنب المنطقة تداعيات أي مواجهة أوسع قد تنعكس على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة والاستقرار الاقتصادي العالمي.