الشام الجديد

الرئيس الفلسطيني يدعو الجامعة العربية لتحرك عاجل لضمان الدعم المالي لصمود الشعب الفلسطيني

الأحد 12 يوليو 2026 - 09:39 م
عمرو أحمد
الرئاسة الفلسطينية
الرئاسة الفلسطينية

بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة خطية إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، دعا فيها إلى تكثيف الجهود مع الدول العربية الأعضاء للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه دولة فلسطين، بما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها جراء استمرار الحرب الإسرائيلية والتصعيد في الأراضي الفلسطينية.

تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس

وأكد  الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رسالته، أهمية تفعيل شبكة الأمان المالية العربية، وتسريع تنفيذ التعهدات التي أقرتها القمم العربية السابقة، بما يمكن الحكومة الفلسطينية من الوفاء بالتزاماتها الأساسية، واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين، ودعم صمود الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وشدد الرئيس الفلسطيني على أن استمرار الدعم العربي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والحفاظ على مؤسساته الوطنية، في ظل ما تواجهه القضية الفلسطينية من تحديات سياسية واقتصادية متزايدة، إلى جانب التدهور الإنساني الناجم عن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وتأتي الرسالة في وقت تواجه فيه السلطة الفلسطينية أزمة مالية متفاقمة، نتيجة استمرار إسرائيل في احتجاز جزء من أموال المقاصة، إلى جانب تراجع حجم المساعدات الخارجية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس على قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها المالية وتقديم الخدمات الأساسية.

كما تأتي الدعوة بالتزامن مع الجهود العربية والدولية الرامية إلى دعم التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، وتوفير التمويل اللازم لمواجهة التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها الحرب، وسط مطالب فلسطينية متواصلة بضرورة ترجمة قرارات القمم العربية إلى إجراءات عملية تضمن استمرار الدعم المالي والسياسي للقضية الفلسطينية.

وفي وقت سابق،أصدرت الرئاسة الفلسطينية في دولة فلسطين، مساء الاثنين، بياناً شديد اللهجة ردّت فيه على الدعوة التي أطلقها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مطالباً إياه باعتقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن). 

وأثار هذا التصريح موجة غضب فلسطينية واسعة، واعتُبر تصعيداً خطيراً يمس القيادة الفلسطينية بشكل مباشر.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن تصريحات بن غفير تمثل "تحريضاً خطيراً ودعوة صريحة للمس بحياة رئيس دولة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية"، مشددة على أن حكومة الاحتلال تتحمل كامل المسؤولية عن هذا الخطاب العدائي الذي لا يستهدف الرئيس عباس فقط، بل يشمل القيادة الفلسطينية بأكملها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".